تعليم الطفل تنظيف نفسه بعد الحمام

  • بابونجبواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأحد، 17 يناير 2021 آخر تحديث: السبت، 16 يناير 2021
تعليم الطفل تنظيف نفسه بعد الحمام
مقالات ذات صلة
دردشة مع الدكتورة سماح.. النوم ومولودك الجديد
كيف تربي طفلاً ناجحاً في الحياة
دردشة مع الدكتورة سماح.. داء الفم واليد والقدم 🧡

مرحلة الطفولة هي مجموعة متواصلة من التجارب والتدريب والتعلم واكتساب المهارات، ومنها عادات استخدام الحمام الصحيحة، ومن ثم تعلم التنظيف ما بعد استخدام الحمام.

وهذا ما سيكون موضوع مقالنا، حول خطوات تعليم الطفل تنظيف نفسه بعد استخدام الحمام، وفي أي عمر تبدأ تعليمه ذلك.

متى يبدأ الطفل دخول الحمام؟

يختلف الأطفال فيما بينهم في العمر اللازم لطلب الدخول إلى الحمام، كما وتختلف الفترات التي يبدأ بها الأهل تعليم أطفالهم على طلب استخدام المرحاض وتنظيف أنفسهم بعد دخول الحمام.

ومن الممكن أن يمتد هذا الاختلاف إلى منظمات الصحة حول العالم، حيث يبدأ تدريب الطفل في الولايات المتحدة ما بين السنتين إلى ثلاث سنوات ونصف، وهي فترة متأخرة جداً وفق المعايير الدولية.

حيث تبدأ بعض الدول الأخرى من سن السنة والنصف، لكن حتى في عمر ثلاث سنوات مثلاً؛ لا يمتلك معظم الأطفال المهارات الحركية التي تسمح للطفل بتنظيف عقبه بدون مساعدة. [1]

في أي عمر يستطيع الطفل تنظيف نفسه بعد استخدام الحمام:

ليس هناك عمر ثابت تستطيع تطبيقه على جميع الأطفال فقد يختلف من طفل لآخر حتى في نفس الأسرة، لكن تشير معظم الدراسات إلى ضرورة البدء في تعليم الطفل على استخدام المرحاض أو النونية ثم تعليمه أساليب تنظيف نفسه بعد الخروج في سن ما بين الثالثة والرابعة.

بشرط أن يتم ذلك بالطريقة المناسبة، وأن تكون فترة التدريب سلسة ولطيفة كتعلم أي مهارة أخرى.

كما ويفضل الانتهاء منها قبل دخول الطفل المدرسة، ويجب أن تكون هذه الفترة تحت ملاحظة وإشراف دقيق من الوالدين حتى يتمكن الطفل من إتقانها تماماً.

وهنا سنتحدث عن الأمور التي يجب أن يأخذها الأهل في حسبانهم قبل البدء بعملية تدريب الطفل على تنظيف نفسه بعد الحمام: [1] [2]

  • تحدث مع طفلك عن سبب المسح (عملية التنظيف) وأن ما تقوم به هو عمل جيد وصحي.
  • ضع توقعات واقعية للنتائج، ولا تقارن بين الأطفال في هذا المجال، فكل طفل يتمتع بمهارات حركية مختلفة.
  • توقع أن تأخذ وقتاً، لذا يجب أن تتمتع بالصبر، والهدوء فلا شيء يعيق إتقان أي مهارة أكثر من الضغط المرافق لفترة التدريب.
  • انزلاق الأوساخ على الملابس الداخلية للطفل ليست نهاية العالم! تستطيعين في النهاية تبديلها بسهولة، فهي مرحلة من مراحل التدريب.

تدريب الطفل على استخدام الحمام وتنظيف نفسه:

من الطبيعي أن يبدأ تدريب الطفل على تنظيف نفسه بعد استخدام الحمام، بعد إتقانه استخدام النونية أو التواليت بشكل كامل ودائم، وقبل البدء بعملية التدريب لا بد من مراعاة عدة نقاط: [2] [3] [4]

  • استخدام المواد المناسبة، من مناديل ورقية تناسب بشرة طفلك وحجم يديه.
  • شرح التقنية المناسبة للطفل عدة مرات قبل البدء بالتطبيق العملي.
  • لا يجب الاعتماد على الطفل كليا حتى بعد إتقانه شكل العملية، سيتوجب عليك دائماً التحقيق من إتمامها بالشكل المناسب.

وإذا كان طفلك محب للتعلم ويبدي حماساً لتعلم أشياء جديدة عادةً؛ سيسهل عليك المراحل المقبلة، وهنا يفضل أن تبدأ عملية التعليم خارج الحمام بداية في فترة تحضيره:

  • تعليم الطفل على طي المنديل، وتكرار العملية عدة مرات.
  • تدريب الطفل على مسح أي مادة لزجة (معجون اللعب مثلاً) على شريحة من البلاستيك، والتأكد من نظافة الشريحة بعد المسح، ومن ثم طي المنديل في حال بقي أي كمية من المعجون على الشريحة، لإعادة مسحها.
  • يمكنك كبداية تدريبه على دمية ذات حجم مناسب إذا أمكن.
  • يمكنك أيضاً تدريب الطفل خارج الحمام في غير أوقات التبرز، أو بالتظاهر بأنه قام بعملية التبرز، هكذا لن تكون مرحلة مسح الخروج عملية غريبة جداً.

بعد ما سبق يمكنك الآن البدء بمرحلة التطبيق العملي التنظيف بعد استخدام الحمام.

عندما يخبرك طفلك بأنه أنهى عملية الخروج كالعادة، لديك عدة خطوات مهمة لاتباعها، قد تكون البداية أصعب من المتوقع:

  • تحلي بالصبر.
  • شجعي طفلك بأنه سيقوم بشيء جيد.
  • قدمي له كمية كافية من المناديل واجعليه يطويها كما علمته سابقاً، سيشجعه ذلك كونه سيبدأ بشيء قد تعلمه سابقاً.
  • اشرحي له التقنية قبل مباشرته بها، ودعيه يمسح من الأمام للخلف.
  • راقبي جيداً العملية، وإذا احتاج إلى مساعدة بسيطة فلا بأس كبداية، لكن يفضل أن ينهي العملية بمفرده.
  • في حال لوث الطفل المنديل بشكل كبير، قدمي له منديل جديد وليكرر العملية.
  • عند إنهائه العملية، تأكدي من نظافة مخرجه.
  • لا تنسي تشجيعه على الإنجاز المهم، وأنه قام بعمل رائع.
  • ذكريه خلال اليوم بأنه قد أجاد العمل، وأنه يستطيع تكرارها دائماً.

وتذكري هنا أن الأمور لا تمر بالسهولة عينها دائماً، وقد تكون صعبة بالنسبة لبعض الأطفال وأسهل بالنسبة لغيرهم، وقد ينجح بعضهم من المحاولة الأولى أو الثانية، وقد تأخذ أسابيع وأشهر  بالنسبة لغيرهم.

مع الأخذ بالاعتبار خصوصية طفلك وتشجعيه بكل الأحوال حتى يتمكن من إنهاء المهمة.

وفي حال كنتِ من المجتمعات التي تفضل التنظيف بالشطف بالماء دون التمسيح. تستطيعي اتباع نفس الخطوات لكنها قد تحتاج إلى وقت أطول، ومهارات أكثر وربما عمر أكبر.

وفي كلا الحالتين احرصي على أن تنتهي العملية قبل دخول طفلك المدرسة، هناك حيث لن تكوني موجودة، بغض النظر عن المساعدة التي قد يحصل عليها في المدرسة.

نصائح للأم أثناء فترة تعليم طفلها تنظيف نفسه بعد الحمام:

  • الحديث عن أهمية التنظيف، والتشجيع على التعلم يمثل البداية الصحيحة لإنهاء التدريب بالشكل الأمثل.
  • الصبر والمثابرة والاستمرار مفتاح النجاح في فترة التعليم.
  • مراعاة خصوصية الطفل ومهاراته الحركية، ستكون الفصل في الوصول إلى النتائج المرجوة.
  • تهيئة الظروف الملائمة واستخدام الأدوات المناسبة، والتمهيد الصحيح، تمهد لمرور هذه الفترة بالشكل الأفضل وبأقصر مدة ممكنة.
  • تعلم الطفل تنظيف نفسه، لا يعني انتهاء مراقبته فيجب التحقق الدائم من نظافته، إذ قد ينجح طفلك في العديد من المرات وقد يفشل في حال كان متوتراً، أو في حال كان يعاني من حالة هضمية كالإسهال أو صحية طارئة.[2] [3] [4]

الخاتمة:

خلال فترة الطفولة، يدخل الطفل في تجارب أكثر وأقل إمتاعاً، مثل تجربة تنظيف نفسه بعد استخدام الحمام، احرصي على أن تكون فترة ذات أهمية كبيرة شأنها شأن العمليات التعليمية الأخرى.