الجنس الفموي

  • بابونجبواسطة: بابونج تاريخ النشر: السبت، 28 نوفمبر 2020
الجنس الفموي
مقالات ذات صلة
علاجات الأمراض المعدية بين الزوجين
الأمراض المعدية بين الزوجين
دردشة مع الدكتورة سماح رائحة المحبوبة على منصّة العلم 🌹

أنواع عدة من الجنس قد يلجأ إليها الشريكان من باب كسر النمطية أو الروتين، والتجديد في العلاقة الزوجية للوصول إلى النشوة الجنسية بطرق مختلفة، وللشعور بقرب الشريك أكثر في بعض الأحيان، ومن هذه الأنواع التي يترافق الحديث عنها مع القليل من الإحراج عند بعض الناس هو الجنس الفموي، الذي يمكن بالأصل أن يكون الإحراج في مجرد طلبه.

في هذا المقال سنتحدث عن بعض التفاصيل المتعلقة بالجنس الفموي ومخاطره المحتملة وبعض الأمراض التي يمكن ان ينقلها، بالإضافة لفوائد مرتبطة به.

ما هو الجنس الفموي؟

الجنس الفموي هو نوع من الجنس يكون من خلال تحفيز الأعضاء التناسلية من قبل أحد الشريكين لشريكه بالفم أو الشفتين أو اللسان، ويمكن أن يشمل ذلك مص أو لعق القضيب، أو المهبل أو الفرج أو البظر أو حتى مداعبة الشرج باللسان.

فوائد الجنس الفموي:

من الممكن أن تحقق ممارسة الجنس الفموي أكثر من فائدة قد تكون غير متوقعة، كما يلي [2]، [3]:

  1. قد يقي النساء من انسمام الحمل: وجدت دراسة حديثة أن النساء اللائي يمارسن الجنس الفموي مع الرجال ويبتلعن السائل المنوي يقل لديهن خطر الإصابة بمقدمات الارتعاج وهو ارتفاع ضغط الدم الخطير الذي يصاحب الحمل أحياناَ.
  2. يخفف التوتر: ممارسة الجنس بأنواعه ومنه الجنس الفموي يساعد على تخفيف التوتر والاكتئاب بحسب إحدى الدراسات التي وجدت أن السائل المنوي يعمل كمضاد للاكتئاب.
  3. يسكن الألم: النشوة الناجمة عن ممارسة الجنس الفموي مسكن قوي للألم، فالأوكسيتوسين مادة كيميائية طبيعية في الجسم تزداد قبل وأثناء الذروة إلى جانب اثنين من المركبات الأخرى مثل الإندورفين وهي مواد مسكنة للألم.
  4. يمكن أن يساعد ابتلاع السائل المنوي عند ممارسة الجنس الفموي في الوظائف المعرفية: لأنه غني بعامل نمو الأعصاب (NGF)، وهو مهم لنمو الخلايا العصبية والحفاظ عليها وبقائها، حيث يمكن أن يعزز الوظيفة الإدراكية للعقل ويساعد على التذكر، كما أنه مليء بالعديد من العناصر الغذائية مثل فيتامين Cوالمغنيسيوم والبوتاسيوم والتي تعمل على تحسين الوظيفة الإدراكية.
  5. الجنس الفموي يعتبر آمناً من جهة أنه لا يؤدي لحدوث الحمل: لمن يريدون ممارسة الجنس دون الرغبة بالحمل.
  6. يمكن أن يسبب الجنس الفموي بين الشريكين الشعور بالراحة وتحسين العلاقة فيما بينهما عند إبداء كل من الشريكين رغبته تجاه الآخر.

مخاطر وأضرار الجنس الفموي:

تنطوي ممارسة الجنس الفموي على العديد من الأضرار التي تشكل المخاطر الحقيقية التي تحف بهذا النوع من الممارسة الجنسية [1]:

  1. يمكن التقاط أو نقل العديد من الأمراض المنقولة جنسياً عن طريق ممارسة الجنس الفموي.
  2. الخطر أكبر يتمثل في كون الشخص هو الذي يمارس الجنس الفموي بدلاً من تلقيه، لأنه يكون أكثر عرضة لسوائل الأعضاء التناسلية.
  3. تكمن الخطورة الأخرى إذا كان لدى الطرف الذي يمارس الجنس الفموي جروح أو تقرحات في الفم.
  4. قد يتسبب الجنس الفموي لممارسه في نزيف اللثة إذا كانت اللثة بالأصل مصابة ولو إصابة خفيفة.
  5. إذا كان الشخص يعاني من نزيف في اللثة وآفات وتقرحات فقد تؤدي ممارسة الجنس الفموي إلى ازدياد الوضع سوءاً حيث يمكن للفيروسات والبكتيريا أن تنتقل بسهولة من خلال الجروح والفتحات والقروح والأغشية المخاطية في الجسم.
  6. من المحتمل عند ممارسة الجنس الفموي أن تنتقل السلالات عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري ويمكن أن تسبب سرطان الرأس والعنق والحلق.

أمراض قد تنتقل بالجنس الفموي:

هناك العديد من الأمراض التي يسبب الجنس الفموي انتقالها [1]، [4]:

  1. تشمل أكثر الأمراض المنقولة جنسياً التي يمكن أن تنتقل عن طريق الجنس الفموي ما يلي:
  1. تشمل الأمراض الأخرى المنقولة بالاتصال الجنسي التي تنتقل من خلال الجنس الفموي ما يلي:
  • الكلاميديا
  • الثآليل التناسلية
  • التهاب الكبد أ
  • التهاب الكبد ب
  • التهاب الكبد ج
  • فيروس العوز المناعي البشري (الإيدز)
  • قمل العانة
  1. قد تؤدي ممارسة الجنس الفموي إلى الإصابة بسرطان الحلق من خلال فيروس الورم الحليمي البشري الذي يمكن أن ينتقل من شخص لآخر أثناء ممارسة الجنس بما في ذلك الجنس الفموي.

ختاماً.. إن ممارسة الجنس الفموي أمر يعود للشريكين وهما لهما الحرية في الطريقة التي يريدان بها الوصول للمتعة الجنسية وإظهار الرغبة أحدهما للآخر، إلا أنه من المهم بمكان أن يكونا على اطلاع ودراية بما قد يسببه هذا النوع من الجنس خاصة إن كان لدى أحدهما مرض معين أو مشاكل في الفم يمكن أن يسبب الجنس الفموي تفاقمها.