التبرع بالدم بالفوائد والأضرار

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأحد، 06 يونيو 2021
التبرع بالدم بالفوائد والأضرار
مقالات ذات صلة
طريقة تعقيم اليدين بالمعقمات ودون مياه
تخزين السبانخ في المنزل بطرق مختلفة
أضرار التدخين وأضرار التدخين السلبي

يعتبر التبرع بالدم عمل تطوعي يساعد الكثيرين الذين يعانون من مرض ما أو تعرضوا لحادث جعلهم بحاجة لمزيد من الدم، وكعمل إنساني يتوجب علينا التبرع بالدم لأجل الآخرين، إضافة إلى أن هذا الإجراء يعود على الجسم بالعديد من الفوائد، وفي هذا المقال سنتعرف على مفهوم التبرع بالدم وفوائده وأضراره أيضاً.

مفهوم التبرع بالدم

إن التبرع بالدم هو إجراء تطوعي يساعد في إنقاذ حياة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أو أمراض مختلفة، حيث يحتاج ملايين الأشخاص حول العالم إلى عمليات نقل الدم وذلك عند القيام بعملية جراحية أو بعد وقوع حادث أو نتيجة وجود مرض ما وغير ذلك.

وعندما تقرر التبرع بالدم يتم إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد أنك مؤهل للتبرع، وفي حال كان بإمكانك التبرع يُسحب منك نحو نصف ليتر بعد توصيلك على جهاز يمكنه جمع مكونات الدم وفصلها، وهي الخلايا الحمراء والبلازما والصفائح الدموية.

فوائد التبرع بالدم

يعود التبرع بالدم بالعديد من الفوائد على الجسم ومن أهمها [1] [2] [3]:

  • الكشف عن وجود مشاكل صحية: يعد التبرع بالدم طريقة لمراقبة صحة القلب والأوعية الدموية، ففي حال قرت التبرع بالدم عليك الخضوع لعدة فحوص قبل القيام بذلك، حيث يقوم الطبيب أو الممرض بفحص نبضك وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم والهيموغلوبين (خضاب الدم)، مما يساعد بالكشف عن وجود مشاكل صحية.
  • يقلل من مخازن الحديد الضارة: يعاني الكثير من الأشخاص من داء ترسب الأصبغة الدموية والذي يحدث يسبب زيادة الحديد بالجسم، وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن التبرع بالدم هو أحد العلاجات المفضلة للذين يعانون من زيادة بمستوى الحديد في الدم.
  • يقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية: التبرع بالدم مرة واحدة على الأقل في العام يقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 88 %، وفقاً لدراسة أجرتها المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة (American Journal of Epidemiology)، وخاصة أن المستويات العالية من الحديد في الدم تقيد الأوعية الدموية وتزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية، وبالتالي فإن استنزاف رواسب الحديد الزائدة عن طريق التبرع بالدم يمنح الأوعية الدموية مساحة أكبر للعمل.
  • حرق السعرات الحرارية: وفقاً لجامعة كاليفورنيا يمكنك حرق ما يقارب 650 سعرة حرارية عند كل عملية تبرع بنصف لتر من الدم، علماً أن فقدان الوزن لا يتوقف على ذلك إلا أن التبرع بالدم من الوسائل الصحية الهامة للحفاظ على جسم سليم ويساهم في تجديد الخلايا.
  • خفض مستوى الكوليسترول: عند التبرع بالدم فإنك تتخلص من الكمية الزائدة من الدهون أو الترسبات الدهنية في الدم، وهذا أمر مهم حتى لا تتراكم الدهون في الشرايين مما يؤدي إلى خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم، كما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • يجدد خلايا الدم: عندما تتبرع بالدم فإن جسمك يبذل قصارى جهده لإنتاج خلايا دم جديدة لتعويض الفاقد وتجديد ما تم سحبه.
  • إنقاذ الأرواح: أهم فوائد التبرع بالدم هو أنه عمل إنساني، فبدون هذا التبرع لا يمكن للمرضى المحتاجين للدماء؛ الخضوع للعمليات الجراحية أو التعافي من الأمراض المختلفة.

الأشخاص الذين يمكنهم التبرع بالدم

هناك عدد من الشروط التي يجب أن تتوفر بالأشخاص الذين يمكنهم التبرع بالدم وهي [4] [5]:

  • أن يكون عمرك 16 عاماً على الأقل وألا يزيد عن 68.
  • ألا يقل وزنك عن 50 كيلو غرام.
  • التمتع بصحة جيدة عندما القيام بعملية التبرع.
  • يجب أن يكون الحد الأدنى للهيموغلوبين (خضاب الدم) لديك 11 غم / ديسيلتر.
  • عدم المعاناة من أي أمراض جلدية أو وجود ثقوب أو ندوب في الجلد.
  • عدم المعاناة من أمراض خفيفة مثل: البرد أو الأنفلونزا أو التهاب الحلق أو الحمى.
  • عدم وجود أمراض مثل السكري أو فقر الدم أو ارتفاع ضغط الدم أو الإيدز أو التهاب الكبد.
  • في حال استخدمت الابر في الأشهر الثلاثة الأخيرة من أجل تناول العقاقير أو المنشطات أو أي شيء لم يصفه لك الطبيب، عليك تأجيل التبرع لمدة ثلاثة (3) أشهر.
  • إن الأشخاص الذين يتناولون المضادات الحيوية لعلاج حب الشباب والوردية (مرض جلدي) مؤهلون للتبرع، أما الأشخاص الذين يتناولون المضادات الحيوية لأسباب أخرى مؤهلون للتبرع إذا لم يكن لديهم علامات أو أعراض العدوى لذلك يجب استشارة الطبيب.
  • إن الأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية مؤهلون للتبرع إذا تعافوا بالكامل، ومع ذلك عند القيام بعمليات جراحية كبرى يجب تأجيل التبرع بالدم لفترة يحددها الطبيب.

الآثار الجانبية للتبرع بالدم

نادراً ما يسبب التبرع بالدم آثار جانبية، ولكن في بعض الحالات النادر تظهر الآثار التالية [6]:

  • الغثيان.
  • الدوار والإغماء بسبب الانخفاض المؤقت في ضغط الدم.
  • كدمات في مكان سحب الدم وألم.
  • الوهن والضعف الجسدي.
  • نزيف طفيف: فقد يعاني بعض الأشخاص من نزف في موقع الإبرة بعد التبرع بالدم.

فترات التبرع بالدم

يمكنك أن تتبرع بالدم بشكل كامل كل 56 يوماً، في أي فترة خلال السنة فلا يوجد وقت مفضل للتبرع بالدم، ولكن من المهم أن تكون بصحة جيدة وخالٍ من الأمراض وأن تتناول وجبة وتشرب الكثير من السوائل قبل موعد التبرع.

وبالنسبة للتبرع بخلايا الدم الحمراء لوحدها يمكنك القيام بذلك كل 112 يوماً، حيث لا يجب إجراء هذا النوع من التبرع أكثر من ثلاث مرات في السنة.

أما الصفائح الدموية التي هي عبارة عن خلايا تساعد على تكوين جلطات الدم والتحكم في النزيف، يمكنك التبرع فيها مرة كل 7 أيام أي حتى 24 مرة في السنة.

بينما يمكنك التبرع بالبلازما مرة كل 28 يوماً أي حتى 13 مرة في السنة [7].

أضرار التبرع بالدم

قد يسبب التبرع بالدم بعض الأضرار الخفيفة والتي لا تظهر دائما منها [8]:

في النهاية.. تعرفنا على مفهوم التبرع بالدم وفوائد التبرع بالدم، إضافة إلى الأشخاص الذين يمكنهم التبرع بالدم، حيث يعتبر التبرع بالدم عملاً إنسانياً يساعد الكثير من الأشخاص على التخلص من مشاكل صحية مختلفة وقد تنقذ حياة شخص من خلال تبرعك بدمك، بالتالي من الجيد أن تتبرع بالدم كل فترة بعد إجراء الفحوصات اللازمة.