البظر في جسم المرأة

  • تاريخ النشر: الأحد، 25 أكتوبر 2020
البظر في جسم المرأة
مقالات ذات صلة
فوائد نبات العرعر للمرأة
الدورة الشهرية بعد الولادة
الدورة المتراكمة

قد يغدو السؤال غريباً ومحرجاً إذا كان متعلقاً بجزء حساس وحميم من جسم المرأة، فكيف إن كان هذا الجزء هو البظر، وهو قد يشبه بيت المتعة للأنثى للوظيفة الهامة التي يؤديها والتي قد يعتبرها البعض ثانوية، إلا أن أهميتها تتجلى يوماً فيوماً مع الممارسة الجنسية. سنتعرف في هذا المقال على البظر وما يتعلق به من معلومات ووظائف.

ما هو البظر؟

هو جزء من الفرج، ويطلق على أحد الأجزاء الخارجية من الأعضاء التناسلية الأنثوية، قد يصل طول البظر إلى 7 سنتيمترات، أو أكثر.

ويحتوي البظر على ثلاثة مكونات رئيسية [1]، [2]:

  1. حشفة البظر: وهي الجزء المرئي الوحيد من العضو، وتمثل نحو خمس الهيكل بأكمله، وتشكل حوالي 4-7 ملليمترات من كامل البظر.
  2. الساقان: تمتدان مثل الأقواس نزولاً من حشفة البظر وعميقاً في نسيج الفرج على كلا الجانبين.
  3. البصلتان الدهليزيتان: تمتدان على جانبي فتحة المهبل، رغم عدم اتفاق الأبحاث على علاقة البصلات الدهليزية بالبظر.

ما هي وظيفة البظر:

بالحديث عن الوظيفة الأساسية للبظر يمكن الإشارة إلى ما يلي [1]، [2]، [4]:

  1. يؤدي البظر وظيفة واحدة فقط وهي خلق الإحساس الجنسي الذي قد يؤدي إلى النشوة الجنسية، حيث هناك اتفاق بين عدد من الدراسات على أن الوظيفة الأساسية للبظر هي تحفيز التوترات الجنسية لدى الإناث دون وجود أي صلة له بالوظيفة الفسيولوجية المتعلقة بالتكاثر والإنجاب.
  2. يعد البظر من أكثر المناطق المثيرة للشهوة الجنسية حساسية بسبب تركيزه العالي من النهايات العصبية عن طريق تحفيز المنطقة المثيرة للشهوة، ما يمهّد لبدء الاستجابة الفسيولوجية الجنسية.
  3. عادة ما يكون التحفيز المباشر لحشفة البظر أو غطاء البظر ضرورياً للدفع النهائي للوصول إلى النشوة الجنسية.
  4. يمكن القيام بتحفيز البظر مباشرة إما داخلياً من خلال المهبل أو من خلال تحفيز الأجزاء الأخرى من الفرج.
  5. زيادة درجة حرارة المهبل تعمل على تعزيز الإثارة الجنسية للذكور من خلال الإحساس بدرجة حرارة القضيب، وهذا بدوره يزيد المتعة الجنسية.

ما دور البظر في حياة المرأة الجنسية؟

رغم أن البظر جزء صغير جداً في الجهاز التناسلي الأنثوي إلا أن له دوراً هاماً في الحياة الجنسية للمرأة يمكن تلخيصها فيما يلي [3]، [4]:

  1. يمكن مقارنة البظر لدى الإناث بالقضيب لدى الذكور، لكن على عكس القضيب فإن البظر لا يلعب دوراً مباشراً في التكاثر.
  2. لا تستطيع بعض النساء الإحساس بالنشوة الجنسية من الإيلاج وحده، لذا فقد يكون لمس البظر بطريقة ممتعة لهؤلاء النساء هو الطريقة الوحيدة لتحقيق النشوة الجنسية.
  3. بالنسبة للنساء اللواتي يمكنهن الحصول على هزة الجماع من خلال الإيلاج، فإن تحفيز البظر قد يحسن من قوة النشوة الجنسية لديهن.
  4. هناك عدد من التغيرات المهبلية الناتجة عن تحفيز البظر لدى الأنثى هي:

مشاكل صحية قد تصيب البظر وعلاجاتها:

كأي جزء من أجزاء الجسم يتعرض البظر لمشاكل صحية معينة واضطرابات قد تكون خفيفة أو حادة، نذكر منها الأكثر شيوعاً [3]:

  1. الألم الناجم عن ممارسة الجنس الشديد أو الاستمناء.
  2. الحكة بسبب تفاعلات الصابون أو المنظفات أو المستحضرات التي تحتوي مواد كيميائية أو تسبب الحساسية.
  3. الألم الناجم عن الإصابة في البظر نفسه أو في الفرج.
  4. الألم أو الحكة بسبب الالتهابات في الفرج أو المهبل، مثل عدوى الخميرة أو الأمراض المنقولة جنسياً.
  5. الألم أو الحكة المرتبطين بسرطان الفرج.
  6. الألم المتعلق باحتقان البظر المستمر.

ما هي علاجات مشاكل البظر؟

  1. يمكن علاج معظم حالات البظر بالكريمات أو مجموعة من المضادات الحيوية.
  2. قد تظهر المشكلات الخطيرة مثل الأورام الميلانينية أو السرطانات الأخرى على شكل كتلة أو نتوء، وهذه المشكلات تحتاج حصراً إلى استشارة طبيب اختصاصي لوصف الدواء اللازم.

وأخيراً.. قد يكون محرجاً الحديث عن البظر كجزء من جسم الأنثى لخصوصيته وحساسيته وخاصة في المجتمعات الشرقية، ولكن من الناحية العلمية فإنه من المهم التعرف عليه تشريحياً، للتمكن لاحقاً من الإحساس بأي مشكلة تظهر فيه والتوجه لمعالجتها بالطريقة الصحيحة، فالاهتمام بهذا الجزء من جسم المرأة هو اهتمام بأنوثتها ككل ومتعتها بالنتيجة.