الإعلامي اللبناني جورج قرداحي

بقي رجل المليون رغم أعماله وإنجازاته الكثيرة.. حياة قرداحي ومسيرته المهنية
تاريخ النشر: 16/12/2016
آخر تحديث: 07/02/2017
صورة الإعلامي جورج قرداحي

كان حقاً "الرابح الأكبر" كما لقبوه، والرجل الإعلامي المتميز في مسيرة طويلة شهدت تقلبات كثيرة كحال الإعلام، حياة جعلت منه إعلامياً، محباً للسياسة، رجلاً دينياً، ومثلاً يحتذى به، وعن مسيرته الإعلامية الطويلة قال قرداحي" لا أخفي شيئاً ولا شيء أخاف منه".

في عقدة حاجبيه تُترجم الحياة وجدية المهنة، يستطيع بنبرة صوته الجهورية أن يسترق الأعين مع الآذان، وبهدوء ذاته يسيطر على الساحة الإعلامية ويستحوذ الموهبة، ليحقق انتصاراً على هيبة الكاميرات ورعشة المكان، كاريزما وهيبة إعلامية جعلته يدخل قلوب الجماهير ويأسر قلوب الفتيات بجاذبيته المميزة . الموهبة الإعلامية جعلت وسائل الإعلام تتنافس على ضم قرداحي إلى فريق عملها، فهو بالفعل رجل صحافة ورجل سياسة، أثبت نفسه بجدارة في خندق العمل الإعلامي.   

1

تعلم جورج قرداحي محبة الغير منذ صغره

ولد جورج قرداحي في 1 أيار/مايو عام 1950 في بلدة الفيطرون بلبنان حيث قضى سنوات طفولته، تربى في منزل ذو قيم محافظة، ضمن أسرة تتقي الله وتحافظ على القيم الدينية والاجتماعية، وهو يُرجع الانفتاح والثقافة التي تميز شخصيته اليوم إلى تربيته ودينه وإيمانه، ويعتبر نفسه وبيته مفطور على محبة الغير، لأن الدين يقوم على ذلك، تلقى تعليمه في مدرسة (The Notre Dame de Louayzeh College) في كسروان، ثم درس العلوم السياسية والقانون في لبنان.

2

روح الصداقة تجمع جورج قرداحي مع زوجته وأولاده

جورج قرداحي متزوج من ايدا الكسار، لديه منها فتاتين اثنتين وفتىً وحيد، عاد إلى بلدته الفيطرون ليستقر فيها مع عائلته بعد أن عاش في العديد من البلدان العربية والأوروبية، حاملاً معه قدرة التحدث بثلاث لغات، الإنجليزية والفرنسية والإيطالية.

عن علاقته بأسرته تحدث قرداحي في لقاء له مع مجلة سيدتي، فقال: "بأن زوجته كانت تدير شؤون المنزل، ولها فضل كبير في الحفاظ على كيان العائلة في غيابه وعمله، وهو يتعامل مع أولاده بروح الصداقة، فيرى في طفلته الصغيرة الملجأ الذي يعود إليه عند كل مأزق، أما بالنسبة لابنه، فكان قرداحي يرغب بأن يدخل مجال الإعلام، إلا أنه اختار المجال المصرفي.

3

رحلة مهنية طويلة جعلت منه اسماً إعلامياً لامعاً

بدأ قرداحي حياته المهنية في مجال الإعلام المكتوب والمرئي عام 1974، حيث عمل في التلفزيون اللبناني وجريدة (لسان الحال)، وصف تجربته في الجريدة بأنها "تجربة علمته فنون الصحافة وأصول المهنة"، حيث تعلم على يد العديد من الصحفيين الكبار، وفي عام 1979 انضم جورج قرداحي إلى إذاعة (مونتي كارلو) الفرنسية، عمل فيها حتى عام 1992 في تقديم الأخبار والبرامج السياسية، واستلم منصب رئيس التحرير خلال فترة عمله في المحطة.

في عام 1992 عمل في هيئة إذاعة الشرق الأوسط (MBC FM) في باريس، استمر عمله حتى عام 1994، وخلال فترة العمل تلك التي بلغت ست سنوات، استلم منصب مدير المحطة، واستطاع أن يجعل من الإذاعة وسيلة إعلامية ناجحة، فحصلت حينها على ملايين الدولارات، رغم أنه عند استلامه المنصب سمع الكثير من زملائه يتحدثون بأن "الأمر سيكون فاشلاً، كون قرداحي جدي الطبع، فهذا المنصب يحتاج شخصاً مرحاً شيئاً ما".

في عام 2000 قدم قرداحي برنامج "من سيربح المليون" على قناة الـ(MBC)، محققاً نسبة متابعة عالية، أما في عام 2004 عمل لمدة سنة واحدة في هيئة الإذاعة اللبنانية (LBC)، قدم خلالها برنامج "افتح قلبك"، ليصبح على إثرها المذيع التلفزيوني الأعلى أجراً في العالم العربي، عاد بعدها من جديد إلى (MBC) ليقدم برنامجه "من سيربح المليون"، بالإضافة إلى برامج أخرى مثل التحدي والسلطة العاشرة، ونظراً للشعبية التي اكتسبها برنامج "من سيربح المليون" ومقدمه؛ ارتفعت جائزة البرنامج إلى مليوني ريال سعودي.

قدم قرداحي برنامجه الأخير على قناة الـ (MBC) "أنت تستاهل"، وأعلن عام 2011 استقالته من القناة بسبب موقفه المؤيد للرئيس السوري بشار الأسد، فكانت الآراء السياسية المختلفة سبباً في الخلاف بين الطرفين، وحسب تصريح قرداحي لصحيفة السفير فإن "وراء توقيف برنامجه الأخير قرار سياسي صادر عن المملكة السعودية، فقدم استقالته بشكل طوعي لمدير المحطة". بعد ذلك وقع عقداً مع قناة الحياة المصرية التي اشترت حقوق برنامج من سيربح المليون، حيث تحتل القناة مكانة بارزة بين القنوات المصرية.

من سيربح المليون.. الرابح الأكبر كان قرداحي

انتشر هذا البرنامج في الأوساط الشعبية بنسبة كبيرة منذ بداياته في الـ 2000، ليستمر تأثيره حتى اليوم، لما يحتويه من ثقافة متنوعة وروح المسابقة التشويقية (من خلال المسابقات الثقافية التي يقوم عليها البرنامج، والتي تنتهي بجائزة مالية، تختلف حسب قوانين اللعبة ونظام الأسئلة)،  ولامتلاك قرداحي جاذبية تلفزيونية قادرة على استقطاب الجماهير، حيث أصبح أول مقدم عربي لبرنامج "من سيربح المليون" على تلفزيون هيئة إذاعة الشرق الأوسط (MBC)، المأخوذة عن البرنامج الأميركي (Who Wants To Be A Millioner).

حقق البرنامج نسبة متابعة عالية، كما جذب الكثير من المتابعين والمعلنين، مما جعل (MBC) تحقق عائداتها اعتماداً على هذا البرنامج فقط، وكانت إحدى أسباب النجاح للبرنامج في العالم العربي الموهبة والكاريزما التي يتمتع بهما قرداحي. الذي أوضح في إحدى المقابلات على تلفزيون "رؤيا" بأنه "كان يخشى الدخول في هذا البرنامج، خصوصاً أنه اعتاد على تقديم البرامج الإخبارية والسياسية، لكنه وجد نفسه أخيراً قادراً على ذلك من حيث الثقافة أو القدرة الإعلامية على المحاورة والتقديم"، وحصد بذلك شهرة واسعة.

توقف البرنامج عن البث نتيجة قرارات سياسية حسب تصريح قرداحي، لكن البعض صرح بأن قرار التوقيف كان بسبب شكاوى المتسابقين على المقدم لسخريته واستهزائه بهم، وبعد وصوله إلى قناة الحياة، اشترت القناة أسهم البرنامج من (MBC)، وغيرت التسمية إلى "المليونير"، حول ذلك بين قرداحي بأن الموسم الجديد من البرنامج لن يكون نسخة طبق الأصل عن الموسم القديم، بل سيكون هناك اختلافات بسيطة، فالمسابقة ستكون أسرع، والمتسابق سيكون لديه 15 ثانية للإجابة فقط، مما يمّكن أخذ 4 متسابقين في ذات الحلقة، بُثت أول حلقة من البرنامج عام 2012، وكانت الجائزة بمبلغ مليون جنيه مصري، وهو يعرض اليوم على قناة (CBC) المصرية.

4

المسامح كريم.. قرداحي الأب الروحي وكبير العائلة

برنامج المسامح كريم، الذي يقوم على فكرة التقريب بين الناس وحل المشاكل الاجتماعية، حصد شهرة واسعة بعد نجاحه في حل الخلافات لكثير من الأشخاص، واستطاع قرداحي بأسلوبه القريب من الناس إقناع الضيوف بالتسامح والمحبة، كما تمكن من إعادة الصلح لكثير من العائلات، إلا أن البرنامج تعرض للكثير من الانتقادات، واُتهم بعدم مصداقيته وأنه يقوم على عنصر التمثيل لحصد الشهرة للبرنامج، لكن قرداحي نفى نفياً قاطعاً على أن تكون قصص البرنامج مفبركة.

عُرض البرنامج لأول مرة عام 2015 على قناة أبو ظبي، قال قرداحي بعد ذلك: "بأن المواسم القادمة من (المسامح كريم) ستضاف عليها بعض التعديلات وسيُقدم بحلة جديدة، خاصة أن المشاهد أصبح يلجأ الى البرنامج كي يساعده على حل مشاكله". لكنه وافق على ما قالته الصحفية بولا يعقوبيان بأنه يتم التسويق للبرنامج بطريقة الضرب، وأن المحطات التلفزيونية تستعين بمقاطع معينة من البرنامج وتعرضه بهدف الإثارة، لكن المتخاصمين والمختلفين يخرجون من البرنامج متصالحين، قُدمت الحلقة الأخيرة من الموسم الرابع في 9 تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام.

5

كاريزما قرداحي جعلت منه شخصية إعلانية مشهورة

الشهرة الواسعة التي استطاع قرداحي حصدها مع الشخصية والكاريزما التي يمتلكها جعلت منه شخصية إعلانية، فشارك في العديد من الإعلانات العائدة لشركات معروفة، مثل شركة نستلي (Nestle)، موبينيل (Mobinil)، شركة هيونداي للسيارات (Hyundai Motor Company)، نوكيا (Nokia)، ماركة عطور تحمل اسمه، بالإضافة إلى الحملات الدعائية ذات المنفعة الاجتماعية والخيرية.

فخلال مسيرته المهنية شارك في الكثير من الأعمال الخيرية للصالح العام، كما عمل على تعزيز جهود الجمعيات الخيرية لأجل ذلك. شغل قرداحي منصب سفير النوايا الحسنة للأمم المتحدة إضافة إلى العديد من المناصب الفخرية الأخرى، كما أنه يحمل وسام الأرز الذي قدمه له الرئيس إميل لحود برتبة قائد، بالإضافة إلى أنه حائز على العديد من الجوائز من المنظمات الإنسانية لإسهاماته وإنجازاته الخيرية في المجتمع.

6

شائعات اعتناق قرداحي للإسلام وحبه للقرآن الكريم

طالت جورج قرداحي الكثير من الشائعات حول اعتناقه الإسلام، وانتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال شخص انتحل شخصيته وقام بذلك، رداً على الموضوع قال قرداحي: "بأن اعتناقه للإسلام سيكون تكريماً له، لكن لا يجد ضرورة لذلك طالما أن المعبود واحد في كل الديانات والتي تتأثر ببعضها".

اطلع قرداحي على الديانات الأخرى، ودفعه شغفه في اللغة العربية إلى قراءة القرآن الكريم، فوجد قواسم مشتركة بين كل الديانات السماوية، كما أن لقرداحي علاقة جيدة بشيخ الأزهر يوسف القرضاوي، حيث وصفه بالرجل المحب، وقال عنه في مجلة سيدتي: "هو يغمرني بلطفه ومحبته، وأنا معجب به وبكل الأزهريين"، هذا الأمر بالنسبة لقرداحي يدل على الانفتاح وأن الله واحد، ولا توجد حواجز بين الديانتين المسيحية والإسلامية، بل هما مكملتان لبعضهما"، وأضاف قرداحي: "الإسلام ولد في حضن المسيحية، من يتمعّن في القرآن والأحاديث يجد أن الكثير من المبادئ هي نفسها عند المسيحيين"، لكن على الطرف النقيض من علاقة قرداحي بشيخ الأزهر، قال بأن الشيخ القرضاوي خيب ظنه حين تحول في موقفه وانحرف سياسياً، وأصبح محرضاً للشعوب والناس على سفك الدماء، مبتعداً عن المحبة والتسامح الذي يبشر به الإسلام، فهذه ليست وظيفة رجل الدين، وهو ضد أن يستخدم الإنسان منبره أو مكانته الدينية للتحريض.(وفقا لقرداحي).

7

آراء قرداحي السياسية وشخصيته

بالنسبة لآرائه السياسية، فقد أوضح قرداحي في مقابلة له مع صحيفة الحياة اللندنية أجرتها الصحفية ندى مفرج سعيد، بأن لديه رؤية وتصور لبلده لبنان ومستقبلها إذا أصبح عضواً في البرلمان، وسوف يعمل على جعل لبنان جوهرة الشرق، وبالنسبة للوضع في سوريا فهو يتوقع بأن المملكة العربية السعودية ستأخذ موقفاً عقلانياً تجاه سفك الدماء في سوريا، فالملك عبدالله كان رجلاً حسن النية يسعى دائماً إلى ردم أية هوة أو تفرقة بين العرب، لكن لا يعرف ما الذي تغير في السياسة السعودية وفقا لتعبيره.

إلا أنه يخشى أن تتحول الحرب في سوريا إلى حرب أهلية، وباعتقاده إن حصل ذلك ستحدث كارثة، لكنه لا يعتقد أنها ستنتقل إلى لبنان، لكن حسب اعتقاده أيضاً؛ في حال عاد اللبنانيون إلى حالة من الحرب، فإن ذلك يعني أنهم لا يستحقون هذا البلد، وعند سؤاله عن إمكانية انضمامه إلى الانتخابات اللبنانية، قال: " عليّ أولاً رؤية القانون الانتخابي والقائمة الانتخابية، وبعدها أحكم، أنا على استعداد لخدمة بلدي في أي موقف".

8

للإعلاميين نظرة مختلفة في الإعلام وهكذا يرى قرداحي رجل الصحافة

عن رأيه في الإعلام اللبناني، وصفه قرداحي بأنه يعيش في حالة من الفلتان وعدم الاستقرار، وأنه كان ولا يزال إعلام طائفي يمثل الطوائف، فهناك إعلام جيد في لبنان، لكن بالمقابل هناك إعلام آخر مستفز لجمهور وطوائف معينة، وهو هنا يطرح تساءل: " أين دور المجلس الوطني للإعلام!".

كما أن قرداحي لا يصف أي شخص بالإعلامي لمجرد أنه صرح ببعض الكلمات أو دعا الناس إلى تبني رأياً أو موقفاً ما، وبشأن المدعو نديم قطيش الذي نشر فيديو على صفحته على الفيسبوك، والذي طالب فيه النائب ميشال عون بإحراق نفسه وإشعال الثورة تيمناً بالتونسي "بو عزيزي"، قال: "هل يعتبر نفسه إعلامياً من يقول هذا الكلام!، وزير الإعلام هنا لم يتدخل، ومثله المجلس الوطني للإعلام، فنحن بحاجة إلى قانون إعلام عصري".

وحول فكرة أن الكثير من الإعلاميين اللبنانيين أصبحوا اليوم في الإعلام المصري كالإعلامي نيشان الذي قدم برنامج "ولا تحلم" على قناة الحياة، والإعلامي طوني خليفة مقدم برنامج "أجرأ الكلام" على قناة القاهرة والناس أوضح أن هذا الأمر لا يدل على ضعف أو انعدام المواهب الإعلامية في الإعلام المصري، فهو يملك الكثير من الأشخاص المؤهلين لذلك، إنما الموضوع يعود لقدرة النجوم اللبنانيين على إثبات قدراتهم، وكفاءة الإعلام اللبناني في إظهار ما يمتلكون من مواهب، في نفس السياق قال قرداحي: "بأن تبادل الخبرات بين البلدين ليس بالأمر الجديد، فالجميع يتذكر الإعلامية المصرية ليلى رستم حينما قدمت برنامجاً على تلفزيون لبنان".

9

رفض ترأس لجنة تحكيم مذيع العرب لأسباب مهنية

عُرض على جورج قرداحي ترأس لجنة التحكيم في برنامج "مذيع العرب" الذي عُرض على قناة "أبو ظبي"، إلا أنه رفض العرض بعد الموافقة، وسُئل في إحدى المقابلات عما إذا كان يشعر بالندم لأنه لم يشارك في برنامج "مذيع العرب" فأجاب: "عُرض عليّ أن أترأس لجنة التحكيم، ووافقت، وما لبثت أن اعتذرت عندما تبيّن أن عقدي مع قناة (OSN) لا يسمح لي بأن أتواجد في 13 حلقة من البرنامج، لذلك انسحبت ورشحت طوني خليفة لكي يحلّ مكاني، كما أنني شاركت في الحلقة الأخيرة من البرنامج وسلّمت الجائزة للفائز".

10

هل سنرى قرداحي تحت أضواء التمثيل

في مقابلة له مع برنامج (ET) بالعربي، سُئل قرداحي أين يجد نفسه أكثر، بين "المسامح كريم" أو "من سيربح المليون"، فلفت قرداحي إلى أنه يجد نفسه في كلا البرنامجين، لكنه يعتبر أن برنامج "من سيربح المليون" هو البرنامج الذي تألق به، ولفت قرداحي في ذات المقابلة إلى أن هناك الكثير من الأصدقاء من كتاب سيناريو ومعدين ومخرجين عرضوا عليه أدواراً كثيرة ليخوض مجال التمثيل، لكنه تردد في قبول أي عرض خوفاً من الفشل، كونه تأخر على الدخول في هذا المجال، بالإضافة لخوفه على شهرته التي حصدها من وراء برنامج "من سيربح المليون".

خلاصة الموضوع.. شخصية تجعل إعلاميي المستقبل يقفون حائرين لمعرفة سر هذا الرجل، يبحثون عن الوصفة السرية لتحقيق الشهرة والمحبة والنجاح في آن واحد، فلكل شخص نصيب من محبة الله ومحبة الناس، فكيف لو اجتمع ذلك مع موهبة فطرية؟

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر