أنواع الذكاء

  • بابونجبواسطة: بابونج تاريخ النشر: الجمعة، 22 يناير 2021
أنواع الذكاء
مقالات ذات صلة
الخجل واحمرار الوجه
الفرق والتشابه بين الخلية الحيوانية والنباتية
طرق التغلب على الخجل

ينشغل العلماء بالذكاء اليوم على جانبين متوازيين، فالبعض يبحث في كيفية الكشف عن الذكاء لدى البشر وتنميته، والبعض الآخر يسعى لتطوير ذكاء صناعي ينافس البشر وربما يتفوق عليهم. لذا سنتعرف ضمن هذا المقال على ما وصل إليه من تصنفيات للذكاء سواء لدى البشر أو الآلات.

أنواع الذكاء عند الأطفال

يجب على الأهل أن يضعوا اهتمامهم كاملاً على تنمية الذكاء الخاص لدى الطفل، بدلاً من القلق بشأن ما لا يستطيع فعله، لذا عليهم التعرف على أنواع الذكاء لدى الأطفال، والتي تشمل: [1]

  1. الذكاء اللغوي واللفظي

حيث يتحدث الطفل بشكل مبكر، ويجرب اللغة عن طريق الثرثرة وتأليف الأغاني والقصص، وغالباً ما يستطيع القراءة بشكل مبكر أيضاً، إضافة إلى أنه يحب سرد القصص والاستماع إلى القصص التي تُقرأ له.

  1. الذكاء المنطقي

يمتلك الطفل الذي لديهم ذكاءً منطقياً، مهارة في تجميع الأشياء مع بعضها البعض، لصنع مجسم ما، كما أنه يفكر في حل أي مشكلة تواجهه، كالتفكير بطريقة للحصول على شيء يوضع في مكان عالي وبعيد عن متناوله يديه.

  1. الذكاء المكاني

يحب هؤلاء الصغار الرسم، ويتعرفون على المكان الذي كانوا فيه سابقاً، كما أنهم يحبون أيضاً النظر إلى الكتب المصورة والصور العائلية.

  1. الذكاء الحركي والجسدي

غالباً ما يمشي الأطفال الذين لديهم ذكاءً حركياً، في سن مبكرة جداً، ويستطيعون ركوب دراجة بدون عجلات جانبية للتدريب، ويمشون بشكل متوازن وثابت، ويمارسون الرياضة بسهولة.

  1. الذكاء الموسيقي

يمكن معرفة الأطفال الذين لديهم ذكاء موسيقي، من خلال ملاحظة حبهم وشغفهم بالموسيقى والغناء، فتجد الطفل يصنع الآلات من الأواني ويقوم بالغناء في حوض الاستحمام.

  1. الذكاء الشخصي

هؤلاء الأطفال يجيدون التواصل مع الناس، ويمكنهم التحدث مع الغرباء، وغالباً لا ينزعجون كغيرهم من الأطفال، عند وضعهم في الحضانة، لأن لديهم الكثير من الأصدقاء للعب معهم.

  1. الذكاء الداخلي

يبرع هؤلاء الأطفال في قراءة مشاعرهم الذاتية، ويعرفون متى يكونوا في حالة حزن أو غضب ولماذا، على عكس الكثير من الأطفال الذين يسعى أهلهم إلى مساعدتهم في فهم مشاعرهم.

  1. الذكاء الطبيعي

هؤلاء الأطفال لا يتوقفون عن النظر إلى الحشرات، أو اللعب في الطين، وغالباً ما يرغبون بالخروج من المنزل، ويبدون محبة واهتماماً كبيرين للحدائق والمشي واللعب في الطبيعة.

أنواع الذكاء الاصطناعي

تندرج أنواع الذكاء الصناعي السبعة، تحت تصنيفين رئيسين، وهما: [2]

  1. حسب القدرات، ويشمل ثلاثة أنواع:
  • الذكاء الاصطناعي الضيق: وهو قادر على أداء مهمة مدرب عليها مسبقاً، ولا يمكن أن يتخطى هذا الحد.
  • الذكاء الاصطناعي العام: يمكنه أداء أي مهمة فكرية بكفاءة مثل الإنسان.
  • الذكاء الاصطناعي الخارق: يمكنه أن يتفوق على الذكاء البشري، ويؤدي أي مهمة بشكل أفضل من الإنسان.
  1. حسب الوظيفة، ويشمل أربعة أنواع:
  • الآلات التفاعلية: لا تقوم بتخزين الذكريات أو التجارب السابقة، بل تركز فقط على السيناريوهات الحالية وتتفاعل معها وفقاً لأفضل إجراء ممكن.
  • الذاكرة المحدودة: يمكن لهذا النوع أن يخزن التجارب السابقة أو بعض البيانات لفترة قصيرة من الزمن.
  • نظرية العقل: لا يزال هذا النوع غير مطور، إلا أن العلماء يسعون لكي يفهم هذا النوع، المشاعر البشرية والناس والمعتقدات وأن يكون قادراً على التفاعل اجتماعياً مثل البشر.
  • الوعي الذاتي: هو مستقبل الذكاء الاصطناعي، حيث ستكون الآلات فائقة الذكاء، وسيكون لها وعيها ومشاعرها.

أنواع الذكاء في علم النفس

يقسم علم النفس الذكاء إلى أنواع عدة، يمكن تميزها عن بعضها من خلال مجموعة صفات، تحدد نوع الذكاء لدى الشخص: [3]

1. الذكاء الطبيعي

تشمل الصفات التي تشير إلى أن الشخص يمتلك ذكاءً طبيعياً:

  • الرغبة بقضاء أوقات طويلة في الطبيعة.
  • سهولة التواصل مع مختلف أنواع الحيوانات.
  • الرغبة الشديدة بتربية الحيوانات الأليفة.
  • الاهتمام بزراعة النباتات.

2. الذكاء الموسيقي

تشمل الصفات التي تشير إلى أن الشخص يمتلك ذكاءً موسيقياً:

  • حب الموسيقى والاستمتاع بسماعها.
  • القدرة على الترنيم بلحن معين.
  • إمكانية تمييز الأصوات المختلفة وتجزئتها.
  • القدرة على التلاعب بالنغمات وحدّة الصوت.
  • التأثر بالمقطوعات الموسيقية وتمييزها.
  • إمكانية سماع الأصوات الدقيقة التي لا يسمعها الآخرون.

3. الذكاء المنطقي الرياضي

تشمل الصفات التي تشير إلى أن الشخص يمتلك ذكاءً منطقياً:

  • الاستمتاع بحل الألغاز وألعاب المنطق.
  • وضع فرضية ما والعمل على إثباتها.
  • الاستمتاع بالألعاب التي تتطلب تخطيطاً استراتيجياً .
  • التفوق في حل العمليات والمسائل الرياضية.

4. الذكاء الوجودي

تشمل الصفات التي تشير إلى أن الشخص يمتلك ذكاءً وجودياً:

  • طرح أسئلة عميقة تتعلق بالكون والأمور الوجودية.
  • الاستمرار بطرح أسئلة فضولية، مثل لماذا نعيش؟ لماذا نموت؟ مالذي يحدث بعد الموت؟ والبحث عن إجابات لها.
  • الشغف الكبير بأي موضوع له علاقة بوجود الإنسان.
  • القدرة على التحدث إلى الآخرين وتحفيزهم.

5. الذكاء الشخصي

تشمل الصفات التي تشير إلى أن الشخص يمتلك ذكاءً شخصياً:

  • يجيد التواصل مع الآخرين ويفهم مشاعرهم ودوافعهم.
  • إمكانية العثور على شخص ما في حشد كبير.
  • الاستمتاع بقضاء وقت طويل مع الأصدقاء والأهل.
  • حساسية عالية تجاه مشاعر ومزاج الآخرين.
  • رؤية أي موضوع من وجهات نظر متعددة.

6. الذكاء الجسدي الحركي

تشمل الصفات التي تشير إلى أن الشخص يمتلك ذكاءً حركياً:

  • فهم لغة الجسد واستخدامها بشكل صحيح.
  • الوعي التام بالقدرات الجسدية وتوظيفها بشكل صحيح.
  • القدرة على إيصال فكرة ما للآخرين، باستخدام الإيماءات فقط.
  • الاستمتاع بالتواصل الجسدي مع الأخرين، كالمصافحة.
  • امتلاك حدس قوي بالتوقيت.
  • القدرة على التعامل مع الآلات والأدوات بخفة ورشاقة.

7. الذكاء اللغوي

تشمل الصفات التي تشير إلى أن الشخص يمتلك ذكاءً لغوياً:

  • الاستمتاع بالكتابة والقراءة ورواية القصص أو حل الكلمات المتقاطعة.
  • القدرة على استخدام الكلمات بطريقة فعّالة، لإقناع الأشخاص بأي شيء.
  • امتلاك مخزون كبير من المفردات، وتوظيفها بالمكان الصحيح.
  • القدرة على التمييز بين اللغات أو اللهجات حتى وإن لم يكن يتقنها.
  • إتقان أكثر من لغة بطلاقة.

8. الذكاء الداخلي

تشمل الصفات التي تشير إلى أن الشخص يمتلك ذكاءً داخلياً:

  • وعي تام بمشاعره وأسبابها.
  • إمكانية تسيير الأمور الحياتية دون اللجوء للآخرين.
  • يكون قادراً على تعلم أي شيء بمفرده.
  • قضاء وقت طويل بمفرده للتفكّر ومراجعة أفعاله.

9. الذكاء المكاني

تشمل الصفات التي تشير إلى أن الشخص يمتلك ذكاءً مكانياً:

  • قضاء أوقات الفراغ في الرسم و أحلام اليقظة.
  • لديه وعي كامل بما يحيط به.
  • لديه حدس كبير بالاتجاهات.
  • الاستمتاع بألعاب تركيب الصور التي تتضمن متاهات أو خرائط.
  • القدرة على قراءة وفهم الصور واللوحات.

ختاماً، يجب على الأهل أن يتوقفوا عن مقارنة طفلهم بغيره من الأطفال، ويركزوا بدلاً من ذلك على نقاط القوة لديه وتنميتها، فهي ما يسمح له بالتغلب على العقبات والنجاح لاحقاً في الحياة.