أغذية يجب تناولها بعد جرعات المضادات الحيوية

تعرفي على أهم المغذيات التي عليك تناولها بعض الانتهاء من الجرعة العلاجية للمضادات الحيوية للحفاظ على جهازك الهضمي

  • تاريخ النشر: الخميس، 17 نوفمبر 2022 آخر تحديث: منذ 5 أيام
أغذية يجب تناولها بعد جرعات المضادات الحيوية
مقالات ذات صلة
المضادات الحيوية وأنواعها والاستخدام الصحيح لها
أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب اللوزتين
أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب المسالك البولية

المضادات الحيوية سيف ذو حدين، فهي تقضي على العدوى لكن في الوقت ذاته تقضي على البكتريا النافعة مما يؤدي إلى خلل التوازن الطبيعي للبكتريا في الجسم وحدوث آثار جانبية ضارة لا تقتصر فقط على فترة تناول المضادات الحيوية بل يتأثر الجهاز الهضمي لفترة بعد الانتهاء من جرعات الدواء، وهنا تقوم الأطعمة المختلفة بمساعدة الأمعاء على استعادة توازنها، لذلك نتعرف اليوم على أهم الأغذية التي يجب تناولها بعد الخضوع لعلاجات المضادات الحيوية، وأخرى يجب تجنبها أثناء العلاج.

تأثير المضادات الحيوية على صحة الأمعاء

تعد المضادات الحيوية من العلاجات الشائعة التي تقوم بالقضاء على البكتريا الضارة إما عن طريق قتل البكتيريا أو عن طريق منعها من التكاثر، والتي غالباً ما يكون من المستحيل تمييزها عن البكتيريا، لذلك تقتل المضادات الحيوية البكتيريا الجيدة أيضاً التي تساعد الجسم على محاربة العدوى، ويعاني العديد من الأشخاص من آثار جانبية خفيفة إلى شديدة للمضادات الحيوية، خاصةً إذا كانت صحتهم المناعية ضعيفة، وغالباً ما تسبب هذه الأدوية آثارًا جانبية في الجهاز الهضمي، مثل:

  • الغثيان
  • الإسهال
  • الانتفاخ والغازات
  • عسر الهضم
  • ألم المعدة
  • فقدان الشهية
  • عدوى الخميرة.

على الرغم من أن المضادات الحيوية فعالة للغاية في التخلص من الالتهابات البكتيرية، فمن المهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتعزيز ميكروبيوم الأمعاء، لأن الحفاظ على البكتيريا النافعة لا يقل أهمية عن قتل البكتريا الضارة. [1] [2] [3]

الطعام والمضادات الحيوية

تؤثر بعض الأغذية على عمل المضادات الحيوية في الجسم بعضها يجب تجنبه والبعض الآخر يُنصح بتناوله مع جرعات المضادات الحيوية والسبب في ذلك يعود إلى تريليونات من البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة الأخرى التي تعيش في الأمعاء يُطلق عليها اسم ميكروبيوم الأمعاء، إذ تحارب المضادات الحيوية البكتيريا، ويمكن أن تخل بتوازن البكتيريا في الميكروبيوم.

يحافظ ميكروبيوم الأمعاء على عمل الجهاز الهضمي ويساعد جهاز المناعة على الدفاع ضد العدوى الفيروسية، عندما تخل المضادات الحيوية من التوازن البكتيري يعاني الجسم من آثار جانبية، مثل الغثيان أو الإسهال لذلك يساعد استهلاك البروبيوتيك والبريبايوتكس أثناء وبعد تناول المضادات الحيوية على استعادة توازن البكتيريا في الأمعاء. [1]

أغذية يجب تناولها بعد جرعات المضادات الحيوية

بعد تناول علاجات المضادات الحيوية يجب أن تبدأ في استعادة صحة الأمعاء لكي لا تُصاب آثار جانبية حادة عن طريق تناول بعض الأغذية والمكونات التالية: [1] [2] [4]

البروبيوتيك

يُطلق على الميكروبات الصديقة في الأمعاء اسم "البروبيوتيك" وهي تشمل الأنواع المفيدة من البكتيريا والخميرة الموجودة في البكتيريا الطبيعية في أمعائنا، كما يوجد البروبيوتيك أيضاً في بعض الأطعمة ومكملات غذائية.

من الضروري تناول بروبيوتيك عالي القوة أثناء وبعد دورة من المضادات الحيوية، على الرغم من أن المضادات الحيوية لا تميز بين البكتريا النافعة والبكتريا الضارة فقد يبدو من غير  المنطقي تناول البروبيوتيك أثناء تناول المضادات الحيوية، مع ذلك هناك العديد من التجارب التي أثبتت فعالية تناول بروبيوتيك عالي الفعالية خلال دورة من المضادات الحيوية، وكيف ساعد في الحفاظ على توازن فلورا الأمعاء، وتقليل الآثار الجانبية، ومنع نمو البكتيريا الضارة أثناء وبعد العلاج، فيما يلي مجموعة أغذية تحتوي على البروبيوتيك:

  • الزبادي
  • الكفير (مشروب حليب بروبيوتيك مخمر)
  • اللبن الرائب
  • مخلل الملفوف
  • الكيمتشي
  • الكومبوتشا
  • الميزو
  • المخللات.

البريبايوتكس

تعد البريبايوتكس مصدرًا للغذاء للبروبيوتيك، وبالتالي فهي جزء مهم من أي نظام لحماية أو إعادة بناء ميكروبيوم صحي، والبريبايوتكس هي ألياف قابلة للذوبان بشكل عام، أثناء وبعد استخدام المضادات الحيوية حاول الحصول على الكثير من الألياف القابلة للذوبان الموجودة في القرع العسلي والخرشوف والخضروات التالية:

  •  الثوم
  • البصل
  • الكراث
  • الثوم المعمر
  • البصل الأخضر.

الأطعمة المخمرة

تحتوي الأطعمة المخمرة على البروبيوتيكات المفيدة التي يمكن أن تدعم أمعاءك، وتساعد في تعويض بعض الآثار الجانبية الضارة للمضادات الحيوية، من أبرزها ما يلي:

  • مخلل الملفوف
  • الكيمتشي
  • الميسو
  • الخضروات المخمرة
  • - الزبادي
  • الكفير

تأكد من أن منتجات الألبان متباعدة بشكل مناسب عن المضاد الحيوي.

أطعمة تحتوي على فيتامين ك

تحارب المضادات الحيوية جميع أنواع البكتيريا بما فيها البكتريا المسؤولة عن إنتاج فيتامين ك الذي يحتاجه الجسم لتخثر الدم، ولتقليل تأثير المضادات الحيوية على مستويات فيتامين ك يُنصح بتناول ما يلي:

  • كرنب
  • سبانخ
  • اللفت
  • بَقدونس.

الألياف

على الرغم من نصائح الأطباء بتجنب الأطعمة الغنية بالألياف أثناء تناول المضادات الحيوية، لأنها قد تؤثر على كيفية امتصاص المعدة للدواء، إلا أن الألياف قد تحفز الألياف نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء بمجرد أن ينتهي الشخص من تناول الدورة الكاملة للمضادات الحيوية، وتشمل الأطعمة التالية:

  • الخرشوف
  • الموز
  • التوت
  • الفول
  • البروكلي
  • العدس
  • المكسرات
  • البازيلاء
  • الحبوب الكاملة.

أغذية يجب تجنبها أثناء تناول المضادات الحيوية

تتداخل بعض الأطعمة والمكملات الغذائية مع فعالية المضادات الحيوية لذلك يُنصح بتجنبها، من أبرزها:

منتجات الألبان والأطعمة الغنية بالكالسيوم

يشكل الكالسيوم في منتجات الألبان؛ مثل: اللبن والجبن أو مبيض القهوة أو الزبدة أو بذور الشيا مشكلة عند تناوله مع المضادات الحيوية، ويمكن أن يرتبط الدواء بالكالسيوم الذي يمنع الجسم من امتصاصه.

باعد بين هذه الأطعمة لمدة ساعتين على الأقل بعد تناول المضاد الحيوي و6 ساعات قبل الجرعة التالية.

الأطعمة المدعمة بالكالسيوم

تحتوي الأطعمة المدعمة على كمية عالية من الكالسيوم، مما يؤدي إلى نفس المشكلة التي تسببها الأطعمة الغنية بالكالسيوم بشكل طبيعي، وتشمل الأطعمة المدعمة الشائعة حبوب الإفطار، وعصير البرتقال، والحليب غير المصنوع من منتجات الألبان.

باعد بين هذه الأطعمة لمدة ساعتين على الأقل بعد تناول المضاد الحيوي و6 ساعات قبل الجرعة التالية.

الأطعمة عالية الحموضة

تحتوي الفواكه الحمضية والعصائر؛ مثل: البرتقال، والجريب فروت، والصودا، والشوكولاتة، ومنتجات الطماطم على نسبة عالية من الأحماض مما قد يقلل من كمية الدواء التي يمتصها نظامك لبعض المضادات الحيوية.

باعد بين هذه الأطعمة لمدة ساعتين على الأقل بعد تناول المضاد الحيوي و6 ساعات قبل الجرعة التالية.

الكافيين

يمكن لبعض المضادات الحيوية أن تزيد من تأثير الكافيين بصورة سلبية ضارة للجسم، حيث يمكن للمضادات الحيوية أن تمنع جسمك من استقلاب الكافيين بحيث يبقى في نظامك لفترة أطول، قد يؤدي تناول كوب من القهوة في الصباح إلى زيادة التأثيرات المدرة للبول من الكافيين، والتوتر طوال النهار والليل بلا نوم، لذلك ينصح الأطباء باعتماد مشروبات خالية من الكافيين أثناء تناول المضادات الحيوية.

الفيتامينات المتعددة ومضادات الحموضة

يمكن أن تحتوي هذه المنتجات على معادن؛ مثل: المغنيسيوم، والكالسيوم، والألومنيوم، والحديد، والزنك التي ترتبط بالمضاد الحيوي وتمنعه ​​من العمل، لكن يمكنك تناول الفيتامينات المتعددة ومضادات الحموضة طالما قمت بتوزيعها بعد ساعتين على الأقل من تناول المضاد الحيوي و6 ساعات قبل الجرعة التالية.[1][2]

نصائح للشفاء بعد المضادات الحيوية

فيما يلي أبرز النصائح لاستعادة التوازن الصحي في ميكروبيوم الأمعاء بعد تناول المضادات الحيوية:

  • تناول أطعمة غنية أو مكملات البروبيوتيك والبريبايوتكس يساعد في تقليل الآثار الجانبية للمضادات الحيوية.
  • ابتعد عن السكر والأطعمة المصنعة لعدة أسابيع، حيث يمكن أن تثبط نمو البكتيريا الصحي.
  • اشرب الكثير من الماء طوال اليوم ليساعد على ترطيب الأمعاء، ويسهل عملية الهضم بشكل طبيعي.
  • ممارسة التمارين الرياضية 20 دقيقة على الأقل يومياً
  • يحتاج جسمك إلى وقت للراحة والتعافي بعد مواجهة آثار المضادات الحيوية، لذلك تأكد من حصولك على 7-8 ساعات من النوم كل ليلة للبقاء نشيطًا طوال اليوم والاستيقاظ مع الشمس والتوقف عن تناول الطعام في حوالي الساعة 7 مساءً.[1][2]