أعشاب تساعد على الحمل وتزيد الخصوبة للنساء

  • تاريخ النشر: السبت، 05 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الجمعة، 04 ديسمبر 2020
أعشاب تساعد على الحمل وتزيد الخصوبة للنساء
مقالات ذات صلة
علاج سماكة الرحم
دردشة مع الدكتورة سماح.. فقر الدم بعوز الحديد ⭕
علاج هواء الرحم

يعتمد الكثير من الأفراد على العلاج بالأعشاب منذ آلاف السنين وحتى يومنا هذا، ومنها علاج المشاكل النسائية من أجل تنظيف الرحم وتقوية التبويض لزيادة الخصوبة وفرص الحمل بالمحصلة.

وكثيرة هي الأعشاب المستخدمة لعلاج مختلف الحالات المرضية، التي تعاني منها المرأة مثل ضعف التبويض أو عدم انتظام الدورة الشهرية وذلك من خلال تطهير الجسم من السموم والمساعدة في عملية توازن الهرمونات.

أعشاب للحمل بعد الدورة:

فترة ما بعد الدورة الشهرية هي فرصة جديدة لحدوث الحمل عند المرأة، لذا تركز كثير من النساء منذ القدم على تناول الأعشاب واستخدام مستخلصاتها الطبيعية، التي تحسن من عملية التبويض وغيرها في الفترة التي تلي الدورة الشهرية، ومن الأعشاب المستخدمة للحمل بعد الدورة [3][2][1] :

  1. زيت الخروع: بعض النساء يقمن بدهن منطقة أسفل البطن بزيت عشبة الخروع، ويُعتقد أن له من دور في الحفاظ على الهرمونات بشكل متوازن في الجسم وإزالة السموم وتحسين صحة الجسم بشكل عام.
  2. القرفة: وخاصة للنساء المصابات بتكيس المبايض لدورها في التقليل من مقاومة الأنسولين، حيث يعتبر البعض أن مقاومة الأنسولين هي أحد مسببات تكيس المبايض.
  3. عشبة القطيف: حيث يمكن صنع شاي من عشبة القطيف وشربه مع أو بدون إضافة عشبة البابونج، حيث يُعتقد أنها مفيدة لعلاج حالة الرحم المتصلب مما يخفف من تقلصات الرحم أثناء الدورة الشهرية وتنظيم نزول الدم، وعادة ما يُنصح باستخدام هذه العشبة قبل الدورة الشهرية، مع تجنب شرب شاي القطيف للمرأة الحامل.

ومن الأعشاب المستخدمة للمساعدة على الحمل نذكر أيضاً كزبرة البئر والميرمية والمردقوش أو البردقوش.

أعشاب لتنشيط المبايض:

يمثل ضعف عملية التبويض مشكلة للمرأة التي ترغب بالحمل، وهو أمر شائع عند النساء المصابات بتكيس المبايض، ويتم استخدام الأعشاب التالية لتنشيط المبايض في سبيل حدوث الحمل[2]:

  1. الثوم: يقوي الثوم من دورة المرأة الدموية، مما يرجع بالفائدة على مبيضي المرأة ورحمها.
  2. القرنفل: حيث يحمي القرنفل بفضل مضادات الأكسدة الموجودة فيه؛ مبيضي المرأة وبويضاتها، إضافة إلى دوره في تعزيز الدورة الدموية.
  3. القراص (القريص): مفيد في حالة ضعف التبويض ويمكن شربه كشاي.

أعشاب لتنظيف الرحم بعد الدورة:

قد تهمل بعض النساء الإرشادات الصحية المتعارف عليها أثناء فترة الدورة الشهرية، مثل تجنب بعض الأطعمة أو تجنب شرب السوائل الباردة مما يضطرها فيما بعد لتنظيف الرحم، ومن الأعشاب المستخدمة لتطهير الرحم بعد الدورة [2][3] :

  1. الزنجبيل: إضافة إلى كونه مضاد جيد للالتهاب فإنه يحسن من دورة المرأة الشهرية مما يساهم في تطهير الرحم، كما أنه آمن أثناء الحمل حيث تعتمد عليه بعض النساء للتغلب على الغثيان ولكن بكميات صغيرة.
  2. إكليل الجبل: حيث يعتبر مفيداً لتنشيط الرحم والدورة الدموية، لكن عليك استخدامه بحذر.

أعشاب للحمل بعد الإجهاض:

أشارت إحصائيات إلى أن حوالي نسبة 20-25٪ من النساء الحوامل يتعرضن للإجهاض، وهو تجربة مؤلمة نفسياً وجسدياَ للمرأة، وتحاول بعض النساء الحمل مرة أخرى بعد تعرضهن للإجهاض معتمدات على العلاج بالأعشاب، ومنه[4] [2][1] :

  1. العرقسوس: للعرقسوس دور مهم في توازن الهرمونات وأيضاً في توازن معدل السكر في الدم وكلاهما مهم من أجل عملية حدوث الحمل، إضافة إلى خصائص عرق السوس المضادة للالتهاب أيضاً، ويُفضل تناوله بكمية محددة دون الإكثار منه.
  2. الكركم: يتميز بكونه مضاد جيد للالتهابات، إضافة إلى آثاره المفيدة على أعضاء المرأة التناسلية ورحمها حيث يزيل الدماء الفاسدة المتبقية في رحم المرأة من خلال تنشيط الدورة الدموية، كما أن تناول الكركم يفيد في تنظيم أحد الهرمونات المهمة وهو هرمون الاستروجين. وبشكل عام فإنه يمكن استخدام الكركم في علاج كل من الحالات التالية:
  1. الأورام الليفية الرحمية.
  2. متلازمة تكيس المبايض.
  3. بطانة الرحم.
  4. الكيسات الموجودة على المبيض.

أعشاب مفيدة للحامل:

بداية يجب تجنب الأعشاب المنشطة للدورة الدموية مثل القطيف، والحذر عند استخدام الأعشاب التي تساعد على الحمل وعدم استخدامها دون استشارة الطبيب المشرف وبالكميات التي يحددها في حال تمت الموافقة على استخدامها، كونها في أغلبها أعشاب منشطة للرحم وللدورة الدموية مما يزيد احتمالات حدوث انقباضات الرحم والإجهاض في حال استخدامها من قبل المرأة الحامل، ومن الأعشاب المفيدة للحامل ولكن بكميات قليلة [3] [2]:

  1. النعنع.
  2. الزنجبيل ولكن بكميات قليلة فقط حيث يفيد في علاج حرقة الحمل.

أعشاب للحمل بعد سن الأربعين:

بينما تكون خصوبة المرأة في ذروتها في ما يقارب عامها العشرينات، فإنها تبدأ بالانخفاض عندما تتجاوز الثلاثين من عمرها بنسبة تصل إلى 20%، وبنسبة 50% بعد تجاوز المرأة الخامسة والثلاثين، وتنخفض نسبة الخصوبة بمقدار 95% تقريباً بعد وصول المرأة إلى الأربعين من عمرها.

فتلجأ بعض النساء الراغبات في الحمل بعد سن الأربعين إلى العلاج بالأعشاب باعتباره أكثر أماناً من الأدوية (وهو ليس دوماً كذلك)، ومستخدم منذ ملايين السنين، ومن الأعشاب المستخدمة للمساعدة على الحمل بعد سن الأربعين[7] [6] [5]:

  1. توت شجرة العفيف  :(Vitex agnus castus)يساعد على تنظيم حصول الدورة الشهرية لدى المرأة.
  2. الكركم: يحمي الكبد الذي يساهم في الحفاظ على توازن الهرمونات عند المرأة، إضافة إلى أنه يجعل البويضات أكثر جودة.

وبالنسبة للنساء اللواتي كن يعتمدن على استخدام حبوب منع الحمل سابقاً فقد تضطر المرأة أحياناً للانتظار لفترة قد تصل إلى السنة للحصول على الحمل بعد إيقاف حبوب منع الحمل.

ختاماً.. فإن الأعشاب قد تكون مفيدة لمساعدة المرأة على الحمل كما قد تكون ضارة، لذا يمكنك عند التفكير باستخدام الأعشاب لزيادة الخصوبة، استشارة طبيبك فهو يعلم بحالتك الصحية ومشاكلك التي تعانين منها مما يمكنه من تقدير مدى ملائمة عشبة ما لحالتك، والكمية المناسب استخدامها.