أعراض التهاب الرئة التحسسي

تظهر أعراض التهاب الرئة التحسسي على المريض بعد 4-6 ساعات وإلى متى تستمر؟

  • تاريخ النشر: الجمعة، 01 أبريل 2022 آخر تحديث: الثلاثاء، 15 نوفمبر 2022
أعراض التهاب الرئة التحسسي
مقالات ذات صلة
علاج التهاب الرئة الحاد
أعراض جلطة الرئة عند النساء
أعراض سرطان الرئة الحميد

التهاب الرئة ينتج كرد فعل لعدوى فيروسية أو بكتيرية تصيبها، لكن التهاب الرئة التحسسي ناتج عن تعرض الرئة لكائنات حية دقيقة استنشقتها أو بروتينات نباتية أو حيوانية أو مواد كيميائية هيجتها، وعملت على إنتاج رد فعل تحسسي اتجاهها، فما هو التهاب الرئة التحسسي، وما هي أعراضه. [1]

مفهوم التهاب الرئة التحسسي

التهاب الرئة التحسسي (بالإنجليزية: Hypersensitivity pneumonitis) هو التهاب يحصل في أنسجة الرئة، يظهر على شكل تورم وحساسية فيها، مع صعوبة في التنفس ناتج عن تحسسها تجاه شيء ما، ينقسم هذا النوع من الالتهاب التحسسي إلى قسمين؛ حاد ومزمن، حيث يختلف كل نوع عن الآخر بمدى شدة الأعراض والمدة اللازمة للشفاء منها. [1] [2]

بعد التعرض للمواد المهيجة للاتهاب التحسسي، تظهر الأعراض على المريض بعد 4-6 ساعات وتستمر لغاية 12 ساعة، في حالة الالتهاب الرئوي التحسسي الحاد، أما المزمن، فقد تطول أعراضه. [2]

أعراض التهاب الرئة التحسسي

تختلف وتتباين الأعراض باختلاف نوع الالتهاب، فتكون كالآتي: [2]

أعراض الالتهاب الرئوي الحاد

(بالإنجليزية: Acute) وهي أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا، فقد يظهر على المريض حمى مع شعور بالقشعريرة والألم المصاحب للسعال والصداع، لكن هذه الأعراض سرعان ما تختفي في حالة الالتهاب الرئوي الحاد، تحديدًا خلال قضاء 12 ساعة من التحسس، ويمكن تلخيص الأعراض كالآتي: [3] [4]

  • سعال جاف مع ضيق في التنفس وضيق عام في الصدر.
  • قشعريرة.
  • حمى وإعياء عام.
  • تعرُّق.

أعراض الالتهاب الرئوي المزمن

(بالإنجليزية: Chronic) تكون الأعراض هنا مختلفة، حيث يواجه المريض صعوبة في التنفس مع سعال شديد وتعب وإرهاق عام، كما أنه يكون معرضاً لفقدان الوزن كلما طالت مدة التهاب فرط التحسس الرئوي والتي قد تستمر لأسابيع وحتى شهور، وتكون الأعراض كالآتي: [2] [3]

  • ضيق تنفس شديد عند ممارسة التمارين الرياضية.
  • سعال وتعب عام.
  • فقدان للوزن.
  • حدوث ندبات في الرئة دائمة نتيجة الالتهاب طويل الأمد.
  • أعراض نقص الأكسجين.
  • تليف الرئة في حالات متقدمة.

أعراض الالتهاب دون الحاد

(بالإنجليزية: Subacute) وهو يعني أعراض أخف وطأة على المريض، تظهر بعد اتصاله مع مسببات الالتهاب لفترة طويلة، وتتمثل في الآتي:[4]

أسباب التهاب الرئة التحسسي

هناك أكثر من 300 سبب وراء الإصابة بالتهاب الرئة التحسسي، إذ إن البكتيريا بمختلف أنواعها والفيروسات والفطريات قد تسبب ردة فعل تحسسية من الرئة والذي يكون حادًا في بدايته، ولكن ومع تكرار الإصابة بهذا التحسس، قد يتطور ليصبح مزمنًا، ويمكن حصر مسببات الالتهاب كالآتي: [3] [4]

  • البكتيريا والفيروسات.
  • الفطريات خصوصًا المتواجدة في أجهزة التكييف.
  • بعض أنواع البروتينات.
  • المواد الكيميائية.
  • فرو الحيوانات.
  • فضلات الطيور وريشها.
  • علف الحيوانات.
  • العفن.
  • بكتيريا الأحواض الساخنة.

الفئة المعرضة للمرض

يواجه بعض الأشخاص التهاب الرئة التحسسي أكثر من غيرهم حيث تكون فرص الإصابة به أكثر حولهم بسبب كثرة مسببات المرض؛ مثل: [3]

  • المزارعون.
  • الأشخاص الذين يربون الحيوانات الأليفة والأطباء البيطريين.
  • العاملون في الحبوب أو الطحين.
  • عمال مصانع الخشب ومحال النجارة.
  • العاملون في مصانع البلاستيك ومصانع الطلاء والعطور والكحوليات والدخان.

طرق علاج التهاب الرئة التحسسي

علاج الالتهاب الرئوي التحسسي يبدأ من تجنب سبب التحسس نفسه، ولكن في حال كانت طبيعة عمل الشخص تجبره على التعرض لأنواع مختلفة من مسببات التحسس، فإن الطبيب قد يلجأ إلى: [3]

  • صرف أدوية ستيرويدية تحد من الالتهاب وأعراضه؛ مثل دواء بريدنيزون (الاسم التجاري: بريدنيزون). [3]
  • كما يمكن وصف أدوية تثبط جهاز المناعة مثل دواء ميكوفينولات (الاسم التجاري: سيلسيبت)، بالإضافة إلى الاستعانة بأدوية موسعة للشعب الهوائية؛ للمساعدة على التنفس في الحالات المتقدمة. [3]

طرق الوقاية من التهاب الرئة

يكون الحد من الالتهاب الرئوي التحسسي بتجنب التعرض لمسبباته، فإذا كان الحيوان الأليف هو سببها، لا بد من الابتعاد عنه وتجنب تربيته لكي لا يؤذي الشخص المصاب بالالتهاب،علاوة على تجنب التدخين وما إلى ذلك من مهيجات التحسس، كما ينصح باستشارة الطبيب عند استنشاق مادة كيميائية أو أي مسبب للحساسية، فتكون مهمة الطبيب هنا بشرح طرق الوقاية؛ مثل: ارتداء الكمامة، وتلقي مطعوم الإنفلونزا الموسمي على سبيل المثال، بالإضافة لممارسة بعض التمارين التي تجهد الرئة وتتعبها، والابتعاد عن التدخين. [3] [4]

طريقة تشخيص التهاب الرئة التحسسي

يقوم الطبيب المختص أولًا بطرح عدة أسئلة على المريض، مثل: طبيعة عمله، كونه مدخن من عدمه، هل يمتلك حيوان أليفاً في المنزل قد يتسبب في تحسسه أو مكيف هواء، وهل يقطن المدينة أم الريف، علاوة على ممارسته للسباحة في حوض ساخن مؤخراً، هذه الأسئلة ستكون كفيلة بتحديد سبب التحسس الناشئ في الرئة، ومنها سينطلق الطبيب في توفير خطة علاج مناسبة للمريض، بعد ذلك يمكن إجراء عدة فحوصات طبية ومخبرية، مثل: [4]

  • صورة أشعة سينية للصدر.
  • فحوصات دم.
  • فحص قدرة الرئة.

خزعة الرئة

(بالإنجليزية: Lung Biopsy) وتعني أخذ عينة أنسجة من مكان الإصابة، في هذه الحالة من الرئة، من ثم فحصها بشكل دقيق لمعرفة سبب الالتهاب، والطريقة المثلى لعلاجه، وتكون طريقة أخذ هذه الخزعة حسب المنطقة المراد فحصها. [5]

الالتهاب الرئوي المزمن وتليف الرئة

تعاني نسبة قليلة من مرضى التهاب الرئة التحسسي من مضاعفات خطيرة مثل التليف الرئوي (بالإنجليزية: Lung Fibrosis)، الأمر الذي يعني ظهور أعراض بشكل مستمر عليهم من مثل الحمى والتهاب المفاصل والسعال وضيق التنفس، ولكنها تختفي أو على الأقل تتلاشى عند الابتعاد عن مسببات التحسس. [6]

يمكن تدبر هذا النوع من الالتهاب عبر تجنب مهيجاته كما ذكر سابقًا في طرق الوقاية، إذ إنه مرض وحالة طبية يمكن التعايش معها بتجنب أي مهيج للالتهاب والحساسية كاستنشاق العطور والتدخين أو الغبار والأتربة، ويكون ذلك بارتداء كمامة واقية، كما يمكن استشارة طبيب في حال كنت من الأشخاص المعرضين لعوامل التحسس بشكل مباشر.