أضرار لقاح الإنفلونزا

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأربعاء، 03 مارس 2021
أضرار لقاح الإنفلونزا
مقالات ذات صلة
الفرق بين لقاح فايزر وأسترازينيكا
علاج الزكام في يوم واحد بخيارات وتدابير سريعة
درجة الحرارة الطبيعية للإنسان

الإنفلونزا الموسمية بقدر ما تعتبر مرضاً عرضياً خفيفاً غير خطير، بقدر ما أصبحت مدعاة للقلق في الفترة الأخيرة، ومع ذلك فاللقاحات المرتبطة بها غير جديدة وينصح بتلقيها للكبار والصغار على حد سواء، وكذلك للنساء الحوامل، مع بعض المحاذير التي من الجيد الانتباه إليها بالنسبة للجميع، وفي هذا المقال سنعرض بعض هذه المحاذير كمخاطر متعلقة بلقاح الإنفلونزا.

أضرار لقاح الإنفلونزا الموسمية:

من الأضرار والآثار الجانبية التي يمكن أن يعانيها بعض من يتلقون لقاح الإنفلونزا الموسمية [1]، [2]، [3]:

  1. صعوبة في التنفس
  2. قشعريرة
  3. تسرع بضربات القلب
  4. دوخة
  5. التعرض لإصابة في الكتف بعد الحقن.
  6. متلازمة غيلان باريه (GBS): وهي اضطراب عصبي يهاجم فيه الجهاز المناعي للجسم الجهاز العصبي المحيطي، ويمكن أن تسبب هذه الحالة ضعف العضلات والشلل.
  7. التهاب النخاع والعصب البصري (NMO).
  8. التهاب العصب العضدي.
  9. الاعتلال العصبي المحيطي.
  10. اعتلال الدماغ.
  11. الرنح المخيخي.

وهناك ملاحظات مرتبطة بخطورة يتعرض لها مرضى معينون مثل:

  • على الذين يعانون حساسية من البيض استشارة طبيبهم قبل تلقي لقاح الأنفلونزا، وكذلك الأشخاص الذين عانوا سابقاً من رد فعل تحسسي شديد بعد تلقي لقاح الإنفلونزا.
  • يُنصح الأشخاص الذين يعانون من مرض معتدل إلى شديد مع أو بدون حمى؛ بالانتظار حتى يتعافوا قبل تلقي لقاح الإنفلونزا.
  • يجب ألا يتلقى الأشخاص الذين أصيبوا بمتلازمة غيلان باريه لقاح الأنفلونزا دون استشارة طبيبهم.

أضرار لقاح الإنفلونزا الرباعي:

يحتوي لقاح الإنفلونزا الرباعي على أربعة أضعاف كمية مستضد فيروس الأنفلونزا كجرعة قياسية، ويشير المستضد إلى جزء اللقاح الذي يحفز جهاز المناعة على الاستجابة والحماية من فيروس الأنفلونزا، ومن الآثار الجانبية المحتملة له [3] ​​​​​​، [4]:

  1. ألم واحمرار مع تورم وكدمات في موقع الحقن قد يستمر لمدة تصل إلى يوم أو يومين.
  2. حمى أو آلام في العضلات أو صداع أو ضعف.
  3. نادراً ما يعاني بعض الأشخاص بعد تلقي حقنة اللقاح من أعراض مثل:
  • الإغماء.
  • الدوخة.
  • تغيرات في الرؤية.
  • طنين في الأذنين.
  1. هناك بعض الآثار الجانبية النادرة والخطيرة للغاية:
  • تغيرات عقلية مزاجية.
  • الشعور بتنميل أو وخز.
  1. يجب الحصول على استشارة طبية عند ملاحظة أي أعراض لرد فعل تحسسي خطير بما في ذلك:
  • طفح جلدي.
  • دوخة شديدة.
  • حكة وتورم (خاصة في الوجه، اللسان، الحلق).
  • صعوبة في التنفس.

أضرار لقاح الإنفلونزا للحامل:

رغم التوصيات الطبية بأخذه خاصة لدى المرأة الحامل؛ إلا أن هناك أضراراً محتملة يمكن أن تتعرض لها الحامل عند تناولها لقاح الإنفلونزا وهي نفسها تلك التي يعاني منها الأشخاص الآخرون، وتشمل: [5]:

  1. ألم واحمرار مع تورم من الحقنة.
  2. إغماء.
  3. صداع الرأس.
  4. حمى.
  5. آلام العضلات.
  6. غثيان.
  7. إعياء.
  8. في حالات نادرة يمكن أن تسبب لقاحات الإنفلونزا مشاكل خطيرة مثل تفاعلات الحساسية الشديدة لذا لا يفضّل ألا تتناول اللقاح أي امرأة حامل تعاني من حساسية شديدة تجاه مكوناته.

ومع ذلك هناك ما تجدر الإشارة إليه بما يتعلق بلقاح الإنفلونزا والحامل حيث:

  • لا يوجد خطر للإجهاض بعد التطعيم ضد الإنفلونزا أثناء الحمل؛ حيث أظهرت دراسات أن النساء اللواتي حصلن على لقاح الإنفلونزا أثناء الحمل لم يكنّ معرّضات لمخاطر أعلى للإجهاض كما تخشى بعضهن.
  • يوصي الأطباء بأن تحصل النساء الحوامل على لقاح الإنفلونزا خلال أي ثلاثة أشهر من الحمل، لأن الأنفلونزا تشكل خطراً على النساء الحوامل ويمكن للقاح أن يمنع هذا الخطر.

أضرار لقاح الإنفلونزا للأطفال:

قد تتسبب لقاحات الإنفلونزا بحدوث بعض الأثار الجانبية الخفيفة عند الأطفال كما الكبار، لذا من الجيد أن يحاط الوالدان بالمعلومات التالية [6]:

  1. عادة ما يتم إعطاء لقاح الأنفلونزا في شكل حقنة في أعلى الذراع أو الفخذ بحيث يحتوي على فيروس الإنفلونزا المقتول، وهو قد يسبب ألماً أو احمراراً أو تورماً في موقع الحقن.
  2. نادراً ما يتسبب اللقاح في ارتفاع درجة الحرارة أو آلام في الجسم.
  3. يحتوي لقاح الأنفلونزا الذي يعطى على شكل رذاذ للأنف على فيروسات أنفلونزا حية ضعيفة لذلك قد يسبب أعراضاً خفيفة مثل:
  • سيلان الأنف.
  • الصفير عند التنفس.
  • التهاب الحلق.
  • القيء.
  • التعب.
  • قد يصاب الأطفال والمراهقون بالإغماء بعد أخذ حقنة اللقاح.
  • نادراً ما يتسبب لقاح الإنفلونزا في حدوث تفاعل تحسسي خطير لدى الأطفال.

    شاهدي أيضاً: لقاح الكزاز

ختاماً.. كل تلك المخاطر المذكورة لا تعتبر تنبيهاً أو دعوة لعدم تلقي لقاح الإنفلونزا؛ بل على العكس يعتبر هذا اللقاح مهماً لأغلب الناس كما أنه يساعد على الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا ولاسيما عند المرأة الحامل التي قد يجعلها هذا المرض العارض تتأزم؛ أما بالنسبة للحالات الأخرى الحساسة فاستشارة الطبيب أمر جيد وينجي من الحيرة بهذا الخصوص.

  1. "مقال: إصابات لقاح الانفلونزا" ، منشور على موقع https://www.vaccineinjuryteam.com/
  2. "مقال: حقائق أساسية عن لقاح الإنفلونزا" ، منشور على موقع https://vaccinelaw.com/
  3. أ ب "مقال: 7 أنواع لقاحات الأنفلونزا" ، منشور على موقع https://www.healthline.com/
  4. "مقال: لقاح الإنفلونزا الرباعي" ، منشور على موقع https://www.webmd.com/
  5. "مقال: سلامة لقاح الإنفلونزا والحمل" ، منشور على موقع https://www.cdc.gov/
  6. "مقال: تطعيمات طفلك: لقاح الإنفلونزا" ، منشور على موقع https://kidshealth.org/