أضرار قهوة الشعير

  • تاريخ النشر: السبت، 30 يوليو 2022
أضرار قهوة الشعير
مقالات ذات صلة
أضرار القهوة الباردة
أضرار القهوة السوداء
أضرار شرب القهوة

نجحت قهوة الشعير أن تقدم بديلاً صحياً خالياً من الكافيين لكثير من الأشخاص الذين اعتادوا على تناول القهوة، لكن هل يعني ذلك عدم وجود آثار جانبية لهذا المشروب؟ تابع المقال لتكتشف أضرار قهوة الشعير وفوائدها، وكيفية تحضيرها في المنزل بطريقة بسيطة.

قهوة الشعير

قهوة الشعير هي مشروب شهير في كثير من الدول الشرق آسيوية؛ مثل: اليابان، وكوريا، والصين، وتايوان، لا يحتوي هذا المشروب على القهوة أو بالأحرى على الكافيين، لكنه يحضر من حبوب الشعير بعد تحميصها وإضافة الماء إليها، حتى يتحول لونها إلى اللون الكهرماني الفاتح. [1]

استخدمت قهوة الشعير لسنوات طويلة في الطب الصيني التقليدي لعلاج كثير من المشكلات الصحية، وزاد استخدامها في الآونة الأخيرة في كثير من الدول الأخرى؛ نظراً للقيمة الغذائية التي يتمتع بها الشعير، وانخفاض السعرات الحرارية لقهوة الشعير مقارنةً بكثير من المشروبات الأخرى. [1]

ما هي أضرار قهوة الشعير 

تعد قهوة الشعير من المشروبات الصحية الآمنة إلى حد كبير عند تناولها بكميات معتدلة، لكن هذا لا يمنع وجود بعض الآثار الجانبية أو الأضرار الناتجة عنها، خاصةً عند الإفراط في تناولها، ومن أبرز أضرار قهوة الشعير: [1][2]

  1. الانتفاخ والغازات: يحتوي الشعير على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية، لهذا السبب قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى ظهور الانتفاخ والغازات.
  2. مادة الأكريلاميد: تحتوي قهوة الشعير على نسبة ضئيلة من مادة الأكريلاميد، وهي من المواد التي يعتقد أنها تزيد خطر الإصابة بالسرطان، وإن كان الأمر يحتاج إلى المزيد من الأبحاث للتحقق منه.
  3.  حساسية الغلوتين: لا تعد قهوة الشعير خياراً مناسباً لمرضى حساسية الغلوتين، أو الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية خالية من الغلوتين؛ نظراُ لأن الشعير يحتوي على الغلوتين.
  4. الإمساك: يعاني المرضى الذين يتناولون كميات كبيرة من قهوة الشعير من الإمساك، ينبغي مراجعة الطبيب عند استمرار أعراض الإمساك لأكثر من سبعة أيام.
  5. التلوث الفطري: قد تحتوي خلاصة الشعير المستخدمة في تحضير القهوة على بعض الملوثات والسموم.
  6. ردود الفعل التحسسية: يعاني بعض المرضى من حساسية من الشعير أو المشروبات التي يحتوي عليها، ومن ضمنها قهوة الشعير، ينبغي أن يلتفت هؤلاء المرضى إلى الأعراض التي تظهر عليهم بعد تناول قهوة الشعير، ومن ضمنها: الطفح الجلدي، وتورم العينين، وتهيج الجلد.

أضرار قهوة الشعير للحامل

تفضل كثير من السيدات تناول المشروبات الصحية الغنية بالقيمة الغذائية أثناء فترة الحمل، خاصةً في ظل ابتعادهم عن القهوة، والشاي، وغيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وتعد قهوة الشعير من المشروبات المناسبة للحوامل بشرط تناوله بكميات معتدلة، وعدم الإكثار منه. [3]

لا تختلف أضرار قهوة الشعير على الحامل عن الأضرار العامة التي يمكن أن يسببها لأي شخص عادي، لهذا السبب ينبغي أن تنتبه أي سيدة إلى الأعراض التي تشير إلى احتمال إصابتها برد فعل تحسسي من تناول الشعير؛ حتى تتجنب تناول مصادره بعد ذلك. [3]

أضرار قهوة الشعير لمرضى السكر

تعد قهوة الشعير من المشروبات الهامة في النظام الغذائي لمرضى السكر؛ فهي تحتوي على قدر كبير من الألياف الغذائية التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم، مما يؤدي إلى الحد من ارتفاع مستوى السكر بشكل مفاجئ، وهو من أهم الأهداف التي يسعى إليها جميع مرضى السكر. [4]

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي قهوة الشعير على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة، وهي من أهم المكونات التي يحتاج إليها مرضى السكر؛ لأنها تقلل من الإجهاد التأكسدي، وتحمي الجسم من الآثار الضارة للجذور الحرة، مما يقلل بشكل كبير من المضاعفات المرتبطة بمرض السكر. [4]

على الجانب الآخر، تتضمن أضرار قهوة الشعير لمرضى السكر احتمال الانخفاض الشديد في مستوى السكر في الدم عند تناول قهوة الشعير بكميات كبيرة تتجاوز الحد المسموح به، لهذا السبب ينبغي أن يحرص مرضى السكر على تناول كميات معتدلة من قهوة الشعير، أو أي مشروب آخر يحتوي على الشعير، خاصةً مع اعتماد هؤلاء المرضى على أدوية أخرى تساهم في الحد من مستوى السكر في الدم. [4]

ما هي فوائد قهوة الشعير

تتمتع قهوة الشعير وغيرها من المشروبات التي تعتمد في مكوناتها على الشعير بمجموعة من الفوائد الصحية، حيث يحتوي الشعير على العديد من العناصر الغذائية الهامة؛ مثل: الحديد، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وحمض الفوليك، لذا نخصص هذا الجزء من المقال لنوضح مجموعة من أهم الفوائد الصحية لقهوة الشعير. [5]  

مصدر غني بالألياف الغذائية

يحتوي الشعير على نسبة كبيرة من الألياف القابلة للذوبان، وهناك العديد من الأبحاث التي توضح العلاقة بين الألياف الغذائية والحد من الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة، ومن ضمنها أمراض القلب والأوعية الدموية، كما تعد الألياف من المكونات الغذائية الهامة التي تعزز كفاءة الجهاز الهضمي، وتساعد على حركة الأمعاء. [5]

تعزيز كفاءة الجهاز المناعي

تساعد قهوة الشعير على دعم الجهاز المناعي؛ نظراً لأنها تحتوي على قدر كبير من فيتامين سي، إلى جانب العديد من الفيتامينات والمعادن الهامة التي تعزز كفاءة الجهاز المناعي، وتساعد على وقاية الجسم من العديد من الأمراض. [5]

خفض مستوى الكوليسترول

أشارت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2010 إلى قدرة المشروبات التي تحتوي على الشعير على خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم، لهذا السبب يوصي خبراء التغذية بتضمين مشروبات الشعير باعتبارها مكوناً أساسياً في النظام الغذائي للمرضى الذين يعانون من ارتفاع مستوى الكوليسترول. [5]

توازن بكتيريا الأمعاء

يساعد الشعير على الحد من مستوى بكتيريا الأمعاء الضارة، وعلى الرغم من أن هذه البكتيريا لا تشكل خطراً كبيراً يهدد حياة أي شخص، إلا أنها ترتبط ببعض المشكلات الهضمية المزعجة. [5]

خفض مستوى السكر في الدم

أوضحت العديد من الأبحاث الدور الذي يلعبه الشعير في خفض مستوى السكر في الدم؛ نظراً لمحتواه العالي من الألياف الغذائية، إلى جانب دوره في زيادة البكتيريا النافعة التي تساعد على الحد من مستوى السكر في الدم لمدة تصل إلى 14 ساعة. [5]

هل قهوة الشعير تزيد الوزن

تعد قهوة الشعير من المشروبات منخفضة السعرات الحرارية، لذا لا داعي للقلق من تأثيرها على زيادة الوزن، بل على العكس، يمكن الاعتماد عليها في نظامك الغذائي لإنقاص الوزن، بشرط عدم إضافة السكر أو الحليب إليها؛ حتى لا يؤدي ذلك إلى رفع محتواها من السعرات الحرارية. [1]

تحضير قهوة الشعير

أصبحت قهوة الشعير الآن من المشروبات الرائجة التي تتوفر في العديد من المتاجر والمواقع الإلكترونية، كما يعد تحضيرها من حبوب الشعير في منتهى السهولة، فقط عليك اتباع الخطوات التالية: [1]

  1. ابدأ بتحميص الشعير عن طريق إضافة حبات الشعير إلى إناء جاف وساخن على نار متوسطة، وقلب الشعير بشكل مستمر لمدة 10 دقائق حتى يتحول لون الشعير إلى اللون البني.
  2. لتحضير القهوة، استخدم من 3 إلى 5 ملاعق كبيرة من الشعير المحمص الجاف لكل 8 أكواب من الماء.
  3. انقع حبوب الشعير التي تم تحميصها في الماء الساخن لمدة 10 دقائق، ثم صفي حبات الشعير إذا رغبت في ذلك.

تعد قهوة الشعير من المشروبات الصحية التي يمكن أن تكون بديلاً صحياً للمشروبات التي تحتوي على الكافيين، ولكن مع الأخذ في الاعتبار عدم الإفراط في تناولها؛ تجنباً للأضرار التي يمكن أن تسببها، خاصةً بالنسبة لبعض الفئات المرضية ومنها الحوامل ومرضى السكر.