أضرار عملية شفط الدهون

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 يوليو 2022
أضرار عملية شفط الدهون
مقالات ذات صلة
عملية شفط الدهون
عملية شفط دهون البطن
عملية شفط الدهون في السعودية مميزاتها وأنواعها وسلبياتها

على الرغم من الرواج الكبير الذي شهدته تقنيات شفط الدهون في الآونة الأخيرة، إلا أن هذا لا ينفي وجود آثار جانبية أو مخاطر مصاحبة لهذه العملية، لذا نلقى الضوء في هذا المقال على أضرار عملية شفط الدهون، إلى جانب توضيح الشروط اللازمة لإجرائها؛ حتى تكتمل الصورة أمام جميع المقبلين على خوض هذه التجربة.

عملية شفط الدهون

شفط الدهون (بالإنجليزية: Liposuction) هو إجراء طبي يهدف إلى إزالة الدهون الزائدة، والرواسب الدهنية التي لا تستجيب إلى الأنظمة الغذائية أو التمارين الرياضية، حيث يعاني كثير من المرضى من استمرار تراكم الدهون في مناطق معينة من الجسم، على الرغم من نجاح هؤلاء المرضى في إنقاص وزنهم بشكل ملحوظ من خلال المواظبة على التمارين الرياضية، والأنظمة الغذائية الصحية. [1]

 تتضمن المناطق التي يمكن أن تخضع لشفط الدهون: [1]

  • البطن.
  • الأرداف.
  • الذراعين.
  • الفخذين.
  • الظهر.

تعتمد عملية شفط الدهون على التخدير الكلي أو الموضعي، ثم يقوم الطبيب بعمل بعض الشقوق الجراحية في مواضع تراكم الدهون في الجسم، ويستخدم هذه الشقوق ليدخل خلالها أنابيب رفيعة جداً، وهي الأنابيب التي يسحب عبرها الدهون الزائدة خارج جسم المريض. [1]

ما هي أضرار عملية شفط الدهون

لا تعد عملية شفط الدهون من الإجراءات الطبية البسيطة التي ينبغي أن يفكر فيها كل من يرغب في التخلص من الدهون، حيث يوصي الأطباء دائماً بالاعتماد على الرياضة والنظام الغذائي في المقام الأول؛ نظراً لعدم وجود إجراء طبي يخلو من المخاطر أو الآثار الجانبية، نوضح في هذا الجزء من المقال أهم أضرار عملية شفط الدهون. [2]

الأضرار المحتملة أثناء العملية

هناك العديد من المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها المرضى أثناء إجراء عملية شفط الدهون، من ضمن هذه المخاطر: [2]

  • تلف الأعصاب.
  • المخاطر الناتجة عن التخدير.
  • إصابة الجلد بحرق من المعدات المستخدمة في العملية.
  • حدوث ثقب في موضع الجرح أو في أحد الأعضاء.
  • تعرض المريض إلى صدمة قد تؤدي إلى الوفاة.
  • الإصابة بسمية من الليدوكايين الذي يحقنه الطبيب لتخفيف الألم أثناء شفط الدهون.

الأضرار الناجمة عن الإجراء

قد تتسبب عملية شفط الدهون في بعض المضاعفات الخطيرة بعد العملية، خاصةً إذا لم يلجأ المريض إلى طبيب ماهر بهذا النوع من العمليات، تتضمن المخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها المريض بعد خروجه من العملية مباشرةً: [2]

  • التهابات.
  • موت خلايا الجلد.
  • نزيف تحت الجلد.
  • جلطة دموية في الرئتين.
  • تراكم السوائل داخل الرئتين.
  • تسرب بعض السوائل تحت الجلد.
  • تورم في مواضع الشقوق الجراحية.
  • ردود فعل تحسسية من استخدام الأدوية أو التخدير.
  • مشاكل في القلب والكلى؛ نتيجة للتغير المفاجئ في نسبة السوائل في الجسم.
  • جلطات دهنية ناتجة عن تسرب الدهون، وتراكمها في الأوعية الدموية لتسبب انسدادها.

الأضرار المحتملة أثناء مرحلة التعافي

تستغرق مرحلة التعافي بعد شفط الدهون حوالي أسبوعين تقريباً، قد يواجه المرضى في هذه المرحلة بعض المشكلات، من ضمنها: [2]

  • ندوب جلدية.
  • تغير لون الجلد.
  • تأخر التئام الجروح.
  • تموج الجلد في مواضع العملية.
  • تغير في شكل الجسم لا يرضى عنه المريض.
  • خدر، وكدمات، وتورم في أماكن الشقوق الجراحية.

أضرار التقنيات الحديثة لشفط الدهون

تراجع الاعتماد على الجراحة التقليدية في شفط الدهون في الآونة الأخيرة، وحلت التقنيات الحديثة مثل الليزر والفيزر محل الجراحة، لكن هناك أيضاً بعض الأضرار المصاحبة لهذه التقنيات، وإن كانت أقل نسبياً من الأضرار  الناتجة عن شفط الدهون بالجراحة. [3]

أضرار عملية شفط الدهون بالليزر

يعتمد شفط الدهون بالليزر على استخدام الطاقة العالية لأشعة الليزر في تفتيت وإذابة الدهون تحت الجلد، مما يسهل التخلص منها عبر شق جراحي صغير جداً، ومن ضمن أضرار شفط الدهون بالليزر: [3]

  • التهابات جلدية.
  • حكة تحت الجلد.
  • تراكم السوائل تحت الجلد.
  • تورم وألم في موقع الجرح.
  • تيبس في الجلد في أماكن الشقوق الجراحية.

أضرار عملية شفط الدهون بالفيزر

يعد شفط الدهون بالفيزر هو أحدث تقنيات شفط الدهون وأكثرها شعبية، يعتمد هذا الإجراء على الطاقة الحرارية المنبعثة من الموجات فوق الصوتية، حيث تساعد هذه الطاقة على تسييل الخلايا الدهنية وإزالتها بسهولة، إلى جانب تقليل شد الجلد في المنطقة المعالجة. [4]

يعتمد شفط الدهون بالفيزر على تقنية فريدة تتضمن تعطيل الاتصال بين الأنسجة الدهنية والعضلات الموجودة تحتها، مما يقلل بشكل كبير من الأضرار التي يمكن أن تلحق بالأنسجة السليمة، ويتيح إزالة الدهون بمنتهى الدقة، لكن هذا لا يمنع وجود بعض الأضرار المحتمل حدوثها بعد العملية، من أهمها: [4]

  • ترهل الجلد.
  • ندوب جلدية.
  • ألم في موقع شفط الدهون.
  • عدم تناسق في لون أو شكل الجلد.
  • كدمات ونزيف في الأيام التي تلي العملية.
  • تورم يستمر لعدة أسابيع بعد الإجراء.

شروط إجراء عملية شفط الدهون

لا يعد شفط الدهون من الإجراءات التي تساعد على إنقاص الوزن أو علاج السمنة كما يتصور البعض، حيث تقتصر فوائده على التخلص من الدهون التي تتركز في مناطق معينة من الجسم بعد محاولات المريض لإنقاص الوزن عن طريق الرياضة والنظام الغذائي. [1]

ينبغي أن يتناقش المريض مع الطبيب قبل أن يتخذ قراره بإجراء عملية شفط الدهون؛ حتى يعرف مدى توافق هذا الإجراء معه، ومن أهم الشروط التي ينبغي أن تتوفر في المريض الذي يخضع لعملية شفط الدهون: [1][2]

  • لا يدخن.
  • يتمتع ببشرة مرنة.
  • لديه عضلات قوية نسبياً.
  • لا يعاني من السمنة أو زيادة الوزن.
  • يتمتع بلياقة بدنية، وصحته العامة جيدة.

لا يعد إجراء شفط الدهون خياراً مطروحاً بالنسبة لبعض الفئات، من ضمنها: [2]

  • المدخنين.
  • أصحاب المشاكل الصحية المزمنة.
  • الأشخاص الذين لديهم جلد مترهل أو سيلوليت.
  • المرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.
  • المرضى الذين يتناولون أدوية تزيد من معدل النزيف مثل مميعات الدم.
  • بعض الفئات المرضية التي تعاني من مشكلات صحية؛ مثل: مرض السكري، أو تجلط الأوردة العميقة، أو أمراض القلب والأوعية الدموية.

هل نتائج شفط الدهون دائمة

تزيل عملية شفط الدهون الخلايا الدهنية من المناطق المستهدفة بشكل دائم إذا حافظ المريض على الوزن المثالي بعد العملية، وإذا لم يلتزم المريض بهذا الوزن تتراكم الدهون في البداية في مناطق أخرى من الجسم، ومن الممكن أن تظهر الدهون الجديدة في مناطق أعمق تحت الجلد، وقد يكون الوضع خطيراً إذا تراكمت هذه الدهون حول القلب أو الكبد. [2]

ينبغي مراعاة أن نتائج شفط الدهون لا تظهر بعد العملية مباشرةً؛ لأن الأمر يستغرق فترة من الوقت حتى يختفي التورم والكدمات من أماكن الشقوق الجراحية، وقد يحتاج بعض المرضى إلى الانتظار مدة تصل إلى ستة أشهر لملاحظة نتائج العملية بشكل كامل. [2]

لا تعد عملية شفط الدهون بديلاً عن علاج السمنة ؛ فهي من الإجراءات التي تحمل كثير من المخاطر، ولا يعد جميع الأشخاص مرشحين جيدين لها، لذا ينبغي على أي مريض يفكر في خوض هذه التجربة أن يتناقش مع الطبيب المختص؛ ليعرف الأضرار المحتملة بعد العملية، ويتأكد من أنه من الفئات المرشحة لإجراء عملية شفط الدهون.