أضرار المضافات الغذائية وأنواعها

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الجمعة، 23 أبريل 2021
أضرار المضافات الغذائية وأنواعها
مقالات ذات صلة
الشاكرات ومراكز الطاقة في الجسم
طريقة تعقيم اليدين بالمعقمات ودون مياه
التبرع بالدم بالفوائد والأضرار

المضافات الغذائية تستخدم لتحسين أو لتغيير طعم الوجبات الغذائية التي نتناولها وتجعل الطعام أشهى وألذ.. سنتعرف في هذا المقال على كل ما تريد معرفته عن المضافات الغذائية وأنواعها وأضرارها.

ما هي المضافات الغذائية؟

المضافات الغذائية هي مواد تضاف إلى الطعام للحفاظ على سلامته أو نضارته أو مذاقه أو قوامه أو مظهره أو تحسينه، استخدمت بعض المضافات الغذائية لقرونٍ عدة للحفظ كالملح للمخللات، أو السكر للمربيات [1].

لماذا تستخدم المضافات الغذائية؟

تُستخدم المضافات الغذائية لتحقيق الأهداف الغذائية التالية [2]:

  • الحفاظ على التركيبة الغذائية للطعام والحفاظ على سلامته للأكل.
  • لجعل شكل الطعام أو مذاقه أفضل.
  • زيادة مدة صلاحية المنتج الغذائي وتخزينه.
  • تحسين التركيب الغذائي للمنتج (على سبيل المثال، زيادة محتوى الفيتامينات، على سبيل المثال عن طريق إضافة حمض الأسكوربيك).
  • المساعدة في المعالجة والتصنيع (مثل المستحلبات للمساعدة في خلط المكونات معاً).

أنواع المضافات الغذائية

المضافات الغذائية المستخدمة في الأطعمة ليست نوعاً واحداً بل عدة أنواع سنتعرف عليها فيما يلي [3] [4]:

  • مضادات التكتل: مثل الملح أو البهارات والتوابل، تضاف بكميات قليلة للطعام، مثل الطحين حيث تمنع تكتله.
  • مضادات الأكسدة: تقلل مضادات الأكسدة فرصة أكسدة الطعام نتيجة تعرضه للحرارة أو الأوكسجين أو الضوء، تستخدم مضادات الأكسدة في الفواكه والخضروات والعصير لزيادة مدة الصلاحية، ويعد فيتامين ج (حمض الأسكوربيك) هو أحد مضادات الأكسدة الأكثر استخداماً.
  • السكريات الصناعية أو المحليات: إما مكثفة أو سائبة. المحليات المركزة (على سبيل المثال السكرين والأسبارتام) أحلى مرات عديدة من السكر ولذلك فهي تستخدم بكميات قليلة فقط. هذا يجعلها مناسبة للاستخدام في منتجات مثل مشروبات الحمية، أما المحليات السائبة (مثل السوربيتول والسكرالوز) فلها حلاوة مماثلة للسكر لذا تستخدم بكميات مماثلة للسكر في الأطعمة.
  • المستحلبات: تساعد المستحلبات في خلط المكونات معاً مثل الزيت والماء اللذين ينفصلان عادة.
  • منظمات الحموضة: تحافظ على مستوى الحمض الصحيح، مثل: لاكتات الصوديوم، ولاكتات البوتاسيوم.
  • الملونات: تستخدم لجعل الطعام يبدو فاتحاً للشهية. أثناء معالجة بعض الأطعمة، يمكن أن تفقد لونها، لذلك يتم استخدام المواد المضافة لاستعادة اللون الأصلي، على سبيل المثال البازلاء المعلبة. وهذه الملونات إما طبيعية.. على سبيل المثال، الكركمين (E100) هو مستخلص أصفر من جذور الكركم)، بعض الملونات فيتامينات (مثل الريبوفلافين وبيتا كاروتين) وهذه الوحيدة المسموح بها في أغذية الأطفال.
  • المرطبات: تحافظ على رطوبة الأطعمة، كالزبيب وجوز الهند والجبن والمارشميلو.
  • المنكهات: مثل الغلوماتيك، تستخدم المنكهات بكثرة في الأطعمة المالحة لتعزيز النكهة الموجودة في الطعام.
  • عوامل مكونة للرغوة: تمنع التصاق الأطعمة وتساعد على تشكيل الرغوة، ونفش الأطعمة كالحلويات والكاتو والعصائر والمشروبات.
  • الأملاح المعدنية: تستخدم كمضادات أكسدة في الأطعمة، وتؤمن للجسم بعض المعادن التي يحتاجها مثل الصوديوم والفوسفور والحديد.
  • المواد الحافظة: تُستخدم للمساعدة في الحفاظ على الطعام صحياً لأطول فترة ممكنة وتحميه من الميكروبات، من المحتمل أن يحتوي أي طعام معالج صلاحيته طويلة على مواد حافظة، مثل المعلبات.
  • المثخنات والصمغ الطبيعي: تزيد لزوجة الأطعمة دون أن تغير خصائص الطعام، يستخدم في الشوربات والصلصات والحلويات.
  • المثبتات: مثل الفوسفات والبكتين، تساعد على منح الطعام قواماً ثابتاً، يستخدم في الألبان والبيض واللحوم.
  • محسنات الخبز: مثل المؤكسدات والمستحلبات، تحسن جودة الخبز.
  • عوامل التزيين: تضيف طبقة لامعة للأطعمة كالحلويات والفواكه والمخبوزات.
  • المواد الدافعة: تستخدم لإخراج المواد الغذائية من العلب المضغوطة على شكل رذاذ أو سائل.
  • مواد التخمير: تُستخدم لإنضاج العجين، في الخبز والمعجنات.

أخطر المضافات الغذائية والمواد الحافظة

ليست كل المضافات الغذائية والمواد الحافظة آمنة، سنتعرف فيما يلي على أخطر المضافات الغذائية والمواد الحافظة [5]:

  • الأسبارتام: فقد ثبت في العديد من الدراسات أن استخدام الأسبارتام قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان.
  • الدهون المتحولة:  تزيد من خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي وترفع مستويات الكوليسترول الضار.
  • نترات الصوديوم: تزيد خطر الإصابة بالسرطان لأنها قد تحوي على مركبات مسرطنة عند تعرضها لبيئات حارة مثل المقلاة أو البيئات الحمضية مثل الجهاز الهضمي.
  • الملونات الصناعية: وتحديداً الملونات الزرقاء والحمراء والصفراء تزيد خطر الإصابة بالسرطان.
  • أولسترا: المستخدمة في رقائق البطاطا (الشيبس) قد تسبب تقلصات في البطن ومشاكل في الجهاز الهضمي، وكذلك تمنع امتصاص الفيتامينات الأساسية.
  • السكرين: هناك العديد من الدراسات التي تربطه بالسرطان.
  • كبريتات: مواد كيميائية تُستخدم للحفاظ على الفاكهة والخضروات المقطعة من التشوه، وكذلك منع نمو البكتيريا، والكبريتات تسبب ردود فعل تحسسية خطيرة.
  • حمض بيتا هيدروكسي BHA وبوتيل هيدروكسي التولوين BHT: تعمل هاتان المادتان الكيميائيتان على إبطاء معدل الأكسدة في الطعام، مما يمنع التغيرات في اللون والرائحة والمذاق. وقد أظهرت بعض الدراسات أن BHA مادة مسرطنة.

مخاطر المضافات الغذائية على صحة الإنسان

تقيّم منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) المخاطر المحتملة للمضافات الغذائية على صحة الإنسان، لذا ننصحك بتجنب استخدام المضافات الغذائية التي لا تحظى بترخيص منظمة الصحة العالمية أو المؤسسة الصحية في بلادك، وتكمن خطورة المضافات الغذائية على الصحة فيما يلي [1]:

  • الحساسية: بعض الناس حساسون لمضافات غذائية معينة وقد يكون لديهم ردود فعل تحسسية متنوعة أبرزها:
  1. ردود الفعل الجلدية: مثل الحكة والتعرق والشري.
  2. الحساسية الهضمية: ألم في البطن، إسهال، تقيؤ وغثيان.
  3. الحساسية التنفسية:  أعراض الربو، السعال، التهاب الأنف.
  4. ردود الفعل التحسسية العضلية: ألم في العضلات ووهن عام.
  5. ردود فعل عصبية: كاضطرابات فرط النشاط وتقلبات في السلوك.
  • تزيد بعض المضافات الغذائية خطر الإصابة بالسرطان: مثل الأسبارتام ونترات الصوديوم وغيرها من المضافات الخطيرة، التي ذكرناها في الفقرة السابقة لذا يفضل تجنبها نهائياً.

المضافات الغذائية الطبيعية

المضافات الطبيعية هي مواد توجد بشكل طبيعي في مادة غذائية ويتم استخلاصها من طعام لاستخدامه في طعام آخر. على سبيل المثال، يمكن استخدام عصير الشمندر بلونه الأرجواني الفاتح لتلوين الأطعمة الأخرى مثل الحلويات وأنواع المخللات الأخرى [2].

في النهاية.. المضافات الغذائية لها دور إيجابي في الأطعمة سواء بحفظها أو إعطائها نكهة ألذ وأشهى، وهي آمنة بمعظمها، ولكن تجنب الإكثار من تناولها كي تتجنب أي آثار جانبية يمكن أن تحدث، بالمقابل عليك تجنب المضافات الغذائية الخطرة والتي ذكرنا أشهرها في سياق هذا المقال.

  1. أ ب "مقال المضافات الغذائية" ، منشور في موقع who.int.
  2. أ ب "مقال المضافات الغذائية" ، منشور في موقع nutrition.org.uk.
  3. "مقال أنواع المضافات الغذائية" ، منشور في موقع nutrition.org.uk.
  4. "مقال المضافات الغذائية" ، منشور في موقع betterhealth.vic.gov.au.
  5. "مقال المضافات الغذائية الأكثر خطورة" ، منشور في موقع forbes.com.
  6. "مقال حساسية من المواد الحافظة" ، منشور في موقع news24.com